الجمعة 25/09/2020

فشل محاولات مغربية لتوريط حرم الرئيس النيجيري في المشاركة في الترويج لأطروحة الاحتلال بمدينة الداخلة المحتلة

منذ 5 سنوات في 02/فبراير/2016 8

كشف مصدر مطلع اليوم الثلاثاء فشل محاولات قام بها النظام المغربي بالتعاون مع مؤسسة كرانس مونتانا لإقحام السيدة الأولى في نيجيريا ” عايشة بوخاري “في المشاركة في منتدى “كرانس مونتانا” الهادف الى الترويج لأطروحة الاحتلال بالصحراء الغربية.
وأبرز المصدر ان محاولات النظام المغربي فشلت خاصة وان الهدف كان نيجيريا التي تربطها علاقات قوية مع الجمهورية الصحراوية.
وأكد نفس المصدر ان النظام المغربي يحاول منذ مدة التأثير على الموقف النيجيري، لكن محاولاته باءات بالفشل خاصة مع انتخاب الرئيس محمدو بخاري الذي كان له دور بارز في قرار اعتراف جمهورية نيجيريا الفدرالية بالجمهورية الصحراوية سنة 1984.
وكشف مصدر مطلع ان الزيارة الرئاسية المقررة شهر مارس المقبل ستكون مناسبة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وفرصة للرئيسين محمدو بوخاري ومحمد عبد العزيز للتباحث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتشهد جمهورية نيجيريا منذ عدة سنوات نشاطا مكثفا وقويا للدبلوماسية الصحراوية التي استطاعت التأسيس لجبهة جديدة للتضامن مع الشعب الصحراوي وكفاحه العادل في إحدى أهم دول القارة الإفريقية فيما اعتبر ضربة قوية للدبلوماسية المغربية خاصة إذا ما اعتبرنا الدور المحوري لجمهورية نيجيريا الاتحادية داخل القارة الإفريقية.
لقد ساهم هذا الحراك الدبلوماسي في دفع جمهورية نيجيريا إلى تبنى مواقف أكثر حزما تجاه الدفاع عن كفاح الشعب الصحراوي وحقه في تقرير المصير، سواء على مستوى مجلس الامن الدولي او في المحافل الدولية الأخرى.
كما يعكس الاهتمام الرسمي للحكومة النيجرية في حرصها الدائم على احتضان الأحداث والمناسبات المنظمة في إطار التضامن مع الشعب الصحراوي حيث حرصت السيدة الأولى في نيجيريا، ديم بيشينس جوناثان، شخصيا على رعاية ندوات وملتقيات حول دعم الشعب الصحراوي.
وتم تجديد الموقف النيجري على لسان الرئيس النيجيري المنتخب السيد محمدو بوخاري الذي رافع عن القضية الصحراوية خلال الدورة السبعين للجمعية العامة، كما رفض الرئيس النيجري محاولات مغربية للتأثير على العلاقات الصحراوية النيجرية عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وجددت قمة الاتحاد الإفريقي ال 26, التي أختتمت أشغالها أمس الأحد, دعوتها لكل الدول الأعضاء و الفاعلين الدوليين وهيئات المجتمع الدولي إلى مقاطعة هذا الإجتماع الذي ينظمه المغرب باستغلال منتدى كرانس مونتانا للمرة الثانية.
ويرجع سبب دعوة المقاطعة التي كان الاتحاد الإفريقي قد قررها في دورته السابقة, إلى كون المنظمين قد اختاروا مدينة الداخلة لاحتضانه, وهي المدينة الواقعة في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.
للإشارة, فإن الاتحاد الإفريقي و الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي كمنظمات عالمية قد أصدرت قرارات و بيانات سنة 2015 تعلن فيها مقاطعتها لتظاهرة تنظم تحت الاحتلال و في بلد لا يتعرف المجتمع الدولي بأية سيادة للمغرب عليه.
كما قاطعت العديد من الدول الاوروبية هذا الإجتماع السنة الماضية بما في ذلك سويسرا التي تحتضن المقر العام لمنتدى كرانس مونتانا وكذا بريطانيا وعدد كبير” من الدول الافريقية والأوربية والأمريكية والأسياوية.
ويسعى النظام المغربي إلى التحايل على الرأي العام الدولي من خلال تنظيم بعض التظاهرات في الأراضي الصحراوية المحتلة سعيا منها إلى صرف النظر عن معاناة الشعب الصحراوي الذي يعاني القمع و التضييق و الحصار الأمني و الإعلامي.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق