الثلاثاء 20/10/2020

الحكومة النرويجية: المغرب لا يملك السيادة على الصحراء الغربية وعليه الكف عن منع الوفود والمراقبين من دخول الإقليم

منذ 5 سنوات في 30/يناير/2016 20

أوضح وزير الخارجية النرويجي السيد “بورغ بريند” يوم الجمعة أن المجتمع الدولي لا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية كونها أراضي لازالت تنتظر تصفية الاستعمار.
وابرز رئيس الدبلوماسية النرويجية في رد مكتوب-حصل موقع صمود على نسخة منه- أن حكومة بلاده على غرار دول العالم ترفض إعلان المغرب ضم الصحراء الغربية.
وحث وزير الخارجية النرويجي النظام المغربي الى ممارسة الشفافية فيما يتعلق بزيارة الوفود في إشارة إلى تكرار منع الوفود الداعمة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
وبهذا الخصوص كشف المسؤول النرويجي ان بلاده طلبت من الرباط توضيحات حول طرد وفود نرويجية من الصحراء الغربية، مضيفا ان القضية الصحراوية بمختلف جوانبها ستكون إحدى المواضيع الرئيسية التي سيناقشها خلال الايام المقبلة مع الوزيرة المغربية المنتدبة في الخارجية خلال زيارتها للنرويج.
وابرز وزير الخارجية النرويجية ان بلاده تتابع الوضع في الصحراء الغربية عن كثب وتتلقى تقارير من سفارتها بالرباط حول الوضع العام سيما حالة حقوق الإنسان.
وكانت الحكومة النرويجية تلقت أسئلة مكتوبة وجهت الى وزير الخارجية السيد “بورغ بريند”من طرف أعضاء في البرلمان للمطالبة توضيحات حول طرد وفود تمثل منظمات نرويجية من الصحراء الغربية.
وطالبت الأسئلة التي من المنتظر ان يرد عليها وزير الخارجية النرويجي قريبا، الحكومة النرويجية برد حازم حول منع النشطاء النرويجيين من طرف النظام المغربي الذي يحتل الصرحاء الغربية بالقوة.
وأوضحت الأسئلة ان طرد المراقبين من الصحراء الغربية يؤكد بالملموس المخاوف المعبر عنها بخصوص تدهور أوضاع حقوق الانسان.
للإشارة قام النظام المغربي منذ ايام باكبر عملية طرد ضد ناشطين في مجال السلام يمثلون عدة دول أوربية” ويتعلق الامر بطرد أكثر من 56ناشطا نرويجيا بالإضافة الى07 نشطاء من السويد وهولندا وكندا والولايات المتحدة طردوا من الصحراء الغربية خلال اليومين الماضيين”.
وكان الوفد الذي يعتبر الأكبر من نوعه ينوي الاطلاع على أوضاع حقوق الانسان بالأراضي ولفت الانتباه الى القضية الصحراوية وإظهار الدعم للنشطاء الصحراويين الذين يناضلون من أجل الاستقلال”.

0

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق