الأثنين 02/11/2020

روسيا تنتقد المقاربة “المتحيزة وغير المحايدة” لمجلس الأمن بخصوص الصحراء الغربية وتعلن دعمها حلا عادلا للنزاع

منذ يومين في 31/أكتوبر/2020 976

شددت روسيا الاتحادية في تعليق كتابي لها حول امتناعها عن التصويت على قرار مجلس الأمن الأممي الجديد بشأن الصحراء الغربية المعتمد يوم أمس الجمعة، أنها امتنعت لأن نص القرار “متحيز وغير محايد”، مشددة على دعمها حلا عادلا في إطار الشرعية الدولية.

وشددت روسيا في تعليقها على أنه “في السنوات الأخيرة، تعرضت قرارات تجديد ولاية بعثة المينورسو لتعديلات من شأنها، في رأينا، أن تؤثر على مقاربة مجلس الأمن غير المتحيزة والنزيهة لقضية الصحراء الغربية”.

وأوضح الرد الروسي كذلك أن البلد “امتنع عن التصويت على مشروع القرار بشأن تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)، الذي قدمته الولايات المتحدة. ويعود ذلك إلى أن عملية صياغة هذا القرار والمصادقة عليه لم تكن شفافة ولم تتم بالتشاور”.

وأشار النص إلى أنه “لم يتم أخذ أي من ملاحظاتنا المبدئية والمدعمة بالأدلة، بما في ذلك الملاحظات ذات الطبيعة التوفيقية، التي نلفت انتباه الجانب الأمريكي مرارًا وتكرارًا إليها. كما تُركت مجموعة أخرى من المقترحات العملية التي قدمها أعضاء المجلس الآخرون دون إجابة “.

ونتيجة لذلك ، تضيف روسيا “بقي نص القرار غير متوازن. وينضاف ذلك إلى الانشغالات الموجودة بشأن الترتيبات المتعلقة بسيطرة حملة الأقلام غير الرسميين للحق في صياغة قرارات ملفات مجلس الأمن”.

وأشار تعليل روسيا للتصويت إلى أنه “في السنوات الأخيرة، تعرضت قرارات تجديد ولاية بعثة المينورسو لتعديلات من شأنها، في رأينا، أن تؤثر على مقاربة مجلس الأمن غير المتحيزة والنزيهة لقضية الصحراء الغربية”.

في هذا الصدد، يضيف النص، فإن “استبدال المبادئ الأساسية لتسوية النزاع في الصحراء الغربية بملاحظات عامة حول الحاجة إلى التمسك بمقاربات واقعية والسعي إلى حل وسط، يؤدي إلى بث الغموض، ويقوض الثقة في عملنا، ويشوش آفاق استئناف العملية السياسية”.

كما قدّرت روسيا أن “محاولة تعزيز عملية السلام باستخدام لغة تطمس المعايير المتفق عليها سابقاً لتسوية النزاع في الصحراء الغربية ستؤدي إلى نتيجة عكسية. ونحن لم نوافق على هذه التعديلات من قبل ولم نتمكن من تأييده اليوم “.

من جهة أخرى، أكدت روسيا موقفها الثابت فيما يتعلق بتسوية النزاع في الصحراء الغربية، حيث “تؤيد نهجا متوازنا وغير متحيز، وتدعم المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو”.

ويضيف النص كذلك أن روسيا، بصفتها “عضوًا دائمًا في مجلس الأمن الأممي وعضوًا في مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية، تحافظ على اتصالات نشطة مع جميع أصحاب المصلحة المعنيين – فنحن نعمل مع المغاربة وأعضاء جبهة البوليساريو والجزائريين والموريتانيين. وندعو جميع الأطراف المعنية إلى الامتناع عن أي خطوات أحادية من شأنها أن تقوض الجهود المبذولة لإعادة إطلاق حوار سياسي موضوعي “.

1+

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق