الأحد 27/09/2020

وفود عربية تؤكد دعمها المطلق لقضية الشعب الصحراوي المكافح من أجل استقلاله و حقه في تقرير المصير

منذ 5 سنوات في 16/ديسمبر/2015 14

أكد ممثلو عدد من الوفود العربية المشاركة في المؤتمر الرابع عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية
الحمراء ووادى الذهب (البوليساريو) المنعقد بولاية الداخلة لللاجئين الصحراويين, دعمهم المطلق لقضية الشعب الصحراوي المكافح من أجل استقلاله و حقه في تقرير المصير.
و في هذا الشأن أبدى رئيس رئيس المرصد اللبناني للعلاقات الدولية و الإستراتيجية الدكتور وليد عربيد في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية , على هامش أشغال المؤتمر ال14 لجبهة البوليساريو, دعمه للشعب الصحراوي في نضاله المشروع من أجل حق تقرير مصير الشعب الصحراوي و نيل
الإستقلال و مكافحة الإستعمار.
و جدد ممثل الوفد اللبناني التضامن اللامشروط مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و نضالها المشروع في مواجهة الإعتداءات السياسية و الإحتلالية من قبل المغرب و الذي كرسته الندوة التي نظمت في بيروت بالتعاون مع اللجنة الجزائرية للتضامن
مع الشعبب الصحراوي.
و أوضح بأن القضية الصحراوية أصبحت من القضايا التي يجب الإهتمام بها في منطقة المشرق العربي من أجل دعم نضال الصحراويين, مشيرا إلى أن الدول العربية يجب أن تعطي نظرة أكثر لهذا الشعب الذي حظي بدعم أساسي من الإتحاد الافريقي و من دول أوروبية و لاتينية”.
من جهته, الناشط الحقوقي و السياسي التونسي, ماجد برهومي, أكد بأن حضوره في مؤتمر الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادى الذهب يأتي في إطار التضامن مع الشعب الصحراوي.
و أوضح السيد برهومي بأنه “من الضروري مد يد العون للشعب الصحراوي المغاربي الشقيق و التواصل معه”, مؤكدا على ضرورة جلب الانتباه لكفاح الشعب الصحراوي العربي الذي يتوق إلى الإستقلال و فرض سيادته على ترابه.
و أضاف ممثل الوفد التونسي بأن الوفد سيسعى إلى فك العزلة على الصحراويين من خلال العمل على ربط جسور التواصل مع هذا الشعب الذي تجمعه مع الشعب التونسي أكثر من رابطة, مبرزا بأن الشعب التونسي تواق إلى بناء إتحاد مغاربي مندمج و متكامل يحترم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها.
و جدد السيد برهومي موقفه من القضية الصحراوية و الذي لا يختلف عن موقف الدولة التونسية المساند لقرارات الأمم المتحدة التي تنادي بدورها بتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير من خلال تنظيم إستفتاء حر عادل و نزيه.
أكد ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالجزائر, محمد صلاح, اليوم الاربعاء بمخيم الداخلة
لللاجئين الصحراويين بأن الفلسطينيين قادرون على قراءة معاناة الصحراويين بحكم تجربتهم و معاناتهم التاريخية المشتركة في ظل الإحتلال.
وأوضح السيد محمد صلاح بأنه “توجد مقاربة بين معاناة الصحراويين من خلال سلسلة القمع من أدوات النظام الرجعي المغربي و بنتائج القمع الدموي الصهيوني للشعب الفلسطيني تحت الإحتلال الإسرائيلي”.
و أشار محمد صلاح إلى أن الشعب الفلسطيني “قد أكتوى من سياسة النظام الملكي المغربي الذي يعتبر أول من بنى جسر التطبيع مع الكيان الصهيوني و أول من شرع لوجود الموصاد في بعض بلادنا العربية عبر تواجده الرسمي و هذا ليس لإستنشاق الهواء بالمغرب وإنما للتجسس بالمنطقة”.
و أضاف المسؤول الفلسطيني بأن “الشعب الصحراوي لا يزال يكتوي أيضا من النظام الملكي المغربي بحكم سياسته التحالفية وعلاقته الوثيقة مع الكيان الصهيوني”.
و أكد ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالجزائر بأن حضوره مؤتمر الجبهة الشعبية لتحير الساقية الحمراء ووادى الذهب (البوليساريو) “يعبر عن أكثر من منحى من خلال تجسيد العلاقة التاريخية التي تربط الجبهتين و التي إنطلقت مع بداية تأسيس جبهة البوليساريو وتوجت بأكثر من مرة بالمراحل المختلفة من ضمنها
زيارة الدكتور جورج حبش للمناطق المحررة بالصحراء الغربية و توالي العلاقات مع الصحراويين.
و أبرز بأن حضوره لمؤتمر البوليساريو “يشكل تجديدا للدعم والتضامن الإستراتيجي مع الصحراويين في مسيرتهم التحررية لإستعادة حقوقهم و تحقيق أهداف شعبهم الصحراوي و تطلعاته المشروعة للتحرر الوطني و إنتزاع كامل سيادته على أرضه الصحراوية “.
و عبر محمد صلاح عن “تضامن الشعب الفلسطيني المطلق مع الصحراويين في مواجهة فاشية و تعسف النظام الملكي المغربي و قمعه للجماهير الصحراوية في المدن الصحراوية.
و عبر من جهته ممثل الوفد الموريتاني خلال المؤتمر ال14 للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادى الذهب, عزيز ولد الصوفي, عن دعمه لجبهة البوليساريو وللقضية الصحراوية و مساندته لكفاح الشعب الصحراوي.
و دعا بالمناسبة الحكومة الموريتانية لأن تلعب إلى جانب الجزائر و كل دول المغرب العربي دورها في إيجاد حل عادل لهذه القضية التي طال أمدها كثيرا, مشيرا إلى أن الوقت قد حان للشعب الصحراوي لتقرير مصيره بنفسه بكل حرية.

0

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق