الخميس 01/10/2020

وزير الخارجية الصحراوي, ادعاء المغرب بما اسماه لائحة الدول المطالبة بطرد الدولة الصحراوية من الاتحاد الافريقي كذب وزور ومغالطة, وسيجد نفسه امام فضيحة من العيار الثقيل اذا نشرها.

منذ 4 سنوات في 25/يوليو/2016 18

كشف وزير الشؤون الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد السالك، أن هزيمة كبيرة قد لحقت بالمغرب في قمة “كيغالي”، مؤكدا إن قادة الدول الإفريقية المشاركة قد أبلغوا موفدوا الملك محمد السادس، في حالة رغبتهم في الانضمام من جديد إلى الاتحاد، بضرورة احترام القانون الأساسي واحترام الإجراءات والأهداف التي يتضمنها الاتحاد، ومن أهمها احترام سيادة الدول وحدودها، ما يعني إقرار المغرب بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
.وأوضح، محمد سالم ولد السالك، خلال ندوة صحفية عقدها امس بمقر سفارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر ، أن قرار المغرب المتعلق بنيته الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي لا يتعدى كونه مناورة جديدة تهدف إلى ربح الوقت على المستوى الدولي والداخلي، مشيرا إلى أن هذه السياسة شبيهة بتلك التي تستعملها إسرائيل مع الدولة الفلسطينية في محاربتها ومحاولة عزلها عن العالم الخارجي وتعطيل تحرّرها، مضيفا أن المغرب سيتعرض إلى فضيحة من العيار الثقيل بنشره لائحة الدول التي زعم أنها رفضت انضمام الصحراء الغربية للاتحاد الإفريقي.
وكشف المسؤول الصحراوي حقيقة ما جرى في القمة الأخيرة للاتحاد الإفريقي، برواندا، وبخصوص تسريبات تتحدث عن ملتمس تقدمت به 28 دولة إفريقية لطرد الدولة الصحراوية،حيث قال بهذا الخصوص ان “الصحافة المغربية نشرت لائحة بأسماء دول ادعت انها تؤيد دخول المغرب وطرد الدولة الصحراوية، وهذا كذب وتزوير ومغالطة”.
موضحا ان “قائمة الدول التي تم تسريبها على ثلاثة أصناف، الأولى لم توقع إطلاقا على ما قاله المغرب، ووضعوا اسمها دون توقيع، ومجموعة ثانية من الدول، أتاها مبعوثون من الملك وقالوا إنهم يريدون الرجوع إلى الاتحاد الإفريقي مع بقاء الصحراء الغربية، وردت هذه المجموعةبالقبول شريطة جلوس المغرب مع الصحراء الغربية.
وصنف ثالث معروف بتاييده للطرح المغربي”. وهم تحديدا 6 دولة “الغابون” و”كوت ديفوار “و “السنغال” و “بوركينا فاسو”.
الوزير الصحراوي اضاف في نفس السياق إن المغرب بات في الوقت الراهن في حالة مواجهة مع الأمم المتحدة نتيجة محاولته التملص من التزاماته الموقّع عليها من جانبه مع الطرف الصحراوي، والمتمثلة في اتفاق السلام سنة 1991، والمعروف بمخطط التسوية، والذي انبثقت عنه “المينورسو”، مشيرا إلى أن المغرب يعاني من عزلة دولية كبيرة، حيث تم رفض مبادرته التي أسماها مقترح “الحكم الذاتي” وتتم ملاحقته من طرف جميع المنظمات الدولية المختصة في مجال حقوق الإنسان التي تُجمع على ارتكابه لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وحتى جرائم إبادة ضد الشعب الصحراوي.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق