الأحد 25/10/2020

وزارة الاعلام اللبنانية : أزمة الصحراء الغربية قضية تصفية الاستعمار, وحق تقرير المصير.

منذ 5 سنوات في 04/نوفمبر/2015 29

نشر موقع الوكالة الوطنية للاعلام التابع لوزارة الاعلام اللبنانية اليوم, ان المرصد اللبناني للعلاقات الدولية والاستراتيجية، نظم ندوة بفندق “غولدن توليب” ببيروت بالتعاون مع اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي.
الندوة تميزت بمداخلات لعدد من الاكاديميين والاعلاميين اللبنانيين والعرب ناقشوا خلالها تحت عنوان “الصحراء الغربية نزاع وقضية”، آخر تطورات هذه المسألة وأعربوا عن تضامنهم الكامل مع قضية الشعب الصحراوي وحقه في تقرير المصير.
واضافت الوكالة, ان رئيس المرصد وليد عربيد اكد “أهمية احياء القضية الصحراوية في لبنان والمشرق العربي عموما، علما أن حل هذه الازمة يشكل عنصر استقرار لمنطقة المغرب العربي كله”.
الندوة توجت باعلان بيروت الذي تلاه الاعلامي علي حمود وأكد فيه المنتدبون “ضرورة ايجاد حل جذري لقضية الصحراء الغربية التي يحمل لواءها شعبها المقاوم والمحب للحياة والحرية، وذلك باعتماد القانون الدولي ومواثيق الامم المتحدة حصرا، من دون اية مناورات دبلوماسية او سياسية.”

كما شدد المجتمعون “على حق الشعب الصحراوي الذي يناضل منذ اكثر من اربعين عاما من اجل حقه بالحياة، باستخدام كافة الاساليب التي يجيزها القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة من اجل التحرر والاستقلال”، وطالبوا المجتمع الدولي “بعدم اهمال هذه القضية في خضم الصراعات الجارية في المنطقة لانها قضية حق، وبالتالي يتوجب على الامم المتحدة والهيئات الدولية المختلفة ادراج هذه القضية كبند دائم على جدول اعمال المنتديات الدولية”.

ولفتوا “الى ان نضال الشعب الصحراوي هو استمرار لنضالات الشعوب العربية في القرن الماضي للتحرر من الاستعمار الاجنبي وتداعياته”، وقالوا:”من هنا يتوجب اعتبار جمهورية الصحراء الغربية حركة تحرر وطني بامتياز”، معتبرين “ان ايجاد حل عادل لقضية الشعب الصحراوي وتأمين حقه في العيش باستقلال في دولته السيدة الحرة، هو عنصر استقرار للمغرب الغربي في هذه المرحلة الذي تعصف دول المنطقة بالاضطرابات والحروب”.

وذكر المشاركون جميع الاطراف في النزاع الصحرواي، “لا سيما الدول المعنية، بضرورة الالتزام بمعايير حقوق الانسان والحفاظ على كرامته بعيدا عن اي تعنيف او اضطهاد”، وحذروا “من مخاطر عدم حل هذه القضية العادلة، لان ذلك يفتح الابواب امام اصحاب النوايا المبيتة من جماعات الارهاب التكفيري ، ما قد يهدد استقرار منطقة المغرب العربي برمتها”.

ودعوا “الى تقديم الدعم الانساني العاجل لاغاثة الشعب الصحراوي وخصوصا المهجر والمقيم في المخيمات، لمعالجة آثار الكارثة الطبيعية المتمثلة في الامطار الاخيرة”.

وفي الختام وجه الاكاديميون والاعلاميون المشاركون في الندوة، تحية تقدير للشعب الصحراوي على صموده وثباته ونضاله من أجل اقرار الحق وتطبيق القانون الدولي رغم المآسي والويلات التي تعرض لها منذ اكثر من اربعة عقود. 

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق