الثلاثاء 27/10/2020

“هيومن راتس ووتش” تؤكد في بيان شديد اللهجة ” أن موقف المغرب الحالي منها,  يدخل في سياق تعصب متفاقم تجاه منظمات حقوق الإنسان المستقلة, وأصوات مُنتقدة أخرى” .

منذ 5 سنوات في 06/نوفمبر/2015 24

أكدت منظمة هيومن رايتس ووتشفي بيان لها نشر على موقعها على الانترنيت  صباح اليوم , “عزمها على استئناف مراقبتها الميدانية لأوضاع حقوق الإنسان  في المغربواضافت المنظمة الحقوقية الدولية , انها ستستمر  على كل حال في رصدها  الموضوعي  للتطورات في مجال حقوق الإنسان في هذا البلد” .

واشارت الى انه في سبتمبر، راسلتها السلطات المغربية ، مطالبة إياها بتعليق أنشطتها في المغرب, وتاسفت هيومن رايتس ووتش لهذا القرار، لكنها أخذت بحسن نية الضمانات التي جاءت في  الرسالة، والتي كررها بعد ذلك مسؤولون مغاربة، بأن التعليق قد يمتد فقط إلى أن يُعقد لقاء مع كينيث روث، المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش. كتب السيد روث يوم 22 سبتمبر/أيلول ليقترح سلسلة من المواعيد لهذا اللقاء، كلها خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول. و في  اليوم التالي، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي لهيومن رايتس ووتش، خلال مكالمة هاتفية ، إن اللقاء المطلوب قد يُعقد في غضون أسبوع إلى أسبوعين“.

لكن بدلا من تحديد تاريخ للقاء الذي طلبته الحكومة المغربية، قضى السيد الخلفي ومسؤولون آخرون الشهر الماضي ينددون بهيومن رايتس ووتش وموظفيها في وسائل الإعلام.

خلال العام الماضي، طردالمغرب باحثين من منظمة العفو الدولية، ومنع تجمعات نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان“, كما أعلن المغرب مؤخرا عن المحاكمة المرتقبة لـ 5 نشطاء، بمن فيهم المؤرخ المعطي منجب، بتهمة تلقي أموال أجنبية بهدف المس بالأمن الداخلي  للدولة“.

واعتبرت هيومن رايتس ووتش في الاخير أن موقف المغرب الحالي منها  يدخل في سياق تعصب متفاقم تجاه منظمات حقوق الإنسان المستقلة وأصوات مُنتقدة أخرى, بينما تبقى هيومن رايتس ووتش منفتحة على الحوار مع السلطات المغربية، فهي تقر من جديد بنزاهة تقاريرها وبالكفاءة المهنية لموظفيها“.

 

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق