الأربعاء 21/10/2020

نقاش معمق حول تطورات القضية الصحراوية والمواقف الدولية الراهنة وافاق الحل النهائي

منذ 6 سنوات في 21/أبريل/2015 16

ناقش برنامج “زوايا الأحداث” للقناة الإذاعية الجزائرية الأولى اليوم الثلاثاء آخر تطورات القضية الصحراوية بعد تزايد الانتهاكات المغربية الصارخة في حق الصحراويين وجديد الحراك الديبلوماسي بعد رفع التقرير الأممي مؤخرا حيث أكد المشاركون في البرنامج على ضرورة أن يتحمل المجتمع الافريقي والدولي كل مسؤولياته لحسم القضية الصحراوية الذي يتطلب-حسبهم – إعادة قراءة الوضع برؤية استراتيجية .
وفي هذا الجانب أكد وزير الخارجية الصحراوي محمد السالم ولد السالك على أن المغرب يقوم بحرب ابادة ضد الصحراويين بشهادة كل المنظمات الحقوقية ورغم من أن كل التقارير الأممية تبين كل هذه الانتهاكات المغربية في الصحراء الغربية إلا أن المغرب لا يزال متواطئا عن جرائمه ويرفض الاعتراف بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
واعتبر محمد السالم ولد السالك أن التصرفات الاستعمارية للمغرب نابعة من كونه يعيش حالة هستيريا داعيا الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها لحسم هذه القضية وإنهاء المأساة التي تعيشها الصحراء الغربية.
وأضاف ان الاشكالية لا تكمن في التقارير وإنما في بعض الأطراف التي تعرقل مسار تصفية الاحتلال المغربي من الصحراء الغربية مبرزا أن حسم هذه القضية سيكون بالكفاح والصمود والوقوف أمام كل المناورات المغربية.
من جهته أكد الدكتور سعيد العياشي رئيس اللجنة الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي على دور الاتحاد الافريقي في تصفية الاستعمار المغربي من الصحراء الغربية إلى جانب تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته لحل هذه القضية.
وأشار سعيد العياشي إلى أنه من أهم ما تضمنه تقرير كريستوف الروس هو مسألة خروقات حقوق الانسان في الاراضي الصحراوية المحتلة وهذا ليس بالشيء الجديد إلى جانب نهب المغرب للثروات الصحراوية الطبيعية، كما تضمن التقرير ضرورة توسيع مهام المينورسو لحماية حقوق الانسان في الصحراء الغربية أو البحث عن آلية جديدة تقوم بالمهمة.
من جانبه يرى محلل القناة الدكتور محند برقوق أنه حان الوقت لأن يقوم الاتحاد الافريقي باسترجاع مبادرة دعم القضية الصحراوية من خلال ضمان استكمال تحرير ما تبقى من الأراضي الصحراوية لحل هذه القضية مؤكدا أن حسم الاحتلال المغربي للصحراء الغربية في سنة 2015 يتطلب إعادة قراءة الوضع برؤية استرتيجية ثاقبة.
وأضاف محند برقوق أن القضية الصحراوية هي رهينة تجاذبات دولية وتوازنات سياسية ومقايضات بين أطراف معينة ولذلك على الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها لحل هذه القضية .
أما الدكتور بابا السيد ناشط صحراوي حقوقي فقد ركز في تدخله على ضرورة اعادة قراءة المسار العام للقضية الصحراوية بطريقة متأنية وشجاعة لتحديد العراقيل للتغلب عليها معتبرا أن الطرف المغربي ليس وحده المعرقل وأنما المعرقل الحقيقي هو الطرف الفرنسي الذي يلعب بالمغرب كدمية يحركه كيف ما يشاء على حد تعبيره .
وأكد بابا السيد على أهمية دور الاتحاد الافريقي لوضع حد لانتهاكات المغرب في الصحراء الغربية.

0
التصنيفات: مستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق