السبت 26/09/2020

موقف الجزائر يندرج ضمن الموقف الثابت لافريقيا التي تضع استكمال تصفية الاستعمار على رأس أولويات المنظمة القارية.  

منذ 5 سنوات في 16/ديسمبر/2015 11

أكد وزير المجاهدين الجزائري السيد  الطيب زيتوني, اليوم الاربعاء بمخيم أن حضوره أشغال المؤتمر ال14 لجبهة البوليساريو يعكس تمسك الجزائر “الراسخ ” باحترام مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها و دعم التطبيق التام لعقيدة الأمم المتحدة.

وشدد الوزير على ان عقيدة الامم المتحدة هذه “تقاضى بموجبها البلدان  و الشعوب الاستعمارية و ترقي فضائل الحوار وسيادة القانون”, مضيفا ان الجزائر التي تركت “بصماتها” في تاريخ تصفية الاستعمار ستواصل دعمها لشعب الصحراء الغربية الى ان يتمكن من ممارسة حقوقه الكاملة التي تقرها له الشرعية الدولية.

وأضاف أن هذا الموقف يتماشى مع مسعى المجموعة الدولية و بالخصوص الامم المتحدة التي أكدت من خلال كافة لوائحها المتعلقة بهذه القضية على أن مسألة الصحراء الغربية مسألة تصفية الاستعمار و أن حلها يكمن في الاستجابة لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بنفسه.

كما ان موقف الجزائر يندرج ضمن الموقف الثابت لافريقيا التي تضع استكمال تصفية الاستعمار على رأس أولويات منظمتها القارية.

وتابع انه  يتعين على الامم المتحدة ان “تتحمل مسؤوليتها في استكمال مسار تصفية الاستعمار” في الصحراء الغربية من خلال تنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب  الصحراوي وعليها ايضا ان “تستجيب لانشغال المجموعة الدولية فيما يخص حماية حقوق الانسان” في الأراضي الصحراوية المحتلة و اتخاذ موقف حازم من أجل انهاء القمع المسلط على الشعب الصحراوي ووضع حد لنهب ثرواته.

وأشار السيد زيتوني إلى أن الجزائر ستبذل مافي وسعها لمد يد العون والدعم للأمين العام للأمم المتحدة, بان كي مون, و مبعوثه الخاص الى المنطقة,  كريستوفر روس, اللذان يعملان على تشجيع الحوار المباشر بين طرفي النزاع,  أي المغرب وجبهة

البوليساريو, و على تشجيع أي حل عادل ودائم لقضية الصحراء الغربية يضمن للشعب الصحراوي الشقيق ممارسة حقه في تقرير مصيره.

و أكد الوزير ان التسوية العادلة و الدائمة للنزاع في الصحراء الغربية سيفتح آفاقا جديدة وواعدة للسلم و التنمية في منطقة المغرب العربي وفي افريقيا برمتها.

وذكر السيد زيتوني بأن إنشاء جبهة البوليساريو هو تجسيد ملموس لتطلع الشعب الصحراوي. “هذا الشعب الذي عرفناه أبيا لا يفرط في حقوقه التاريخية وفي حريته مازال الى اليوم يكافح ويضحي بالغالي و النفيس من أجل حقه في التعبير

عن ارادته بكل سيادة”.

ومما لا شك فيه ايضا, كما واصل الوزير, إن سنوات الكفاح الطويلة مكنت جبهة البوليساريو من  أدائها واكتساب مزيدا من النضج و فرض نفسها على الصعيد الدولي دفاعا عن عدالة كفاحها في سبيل حقوق شعبها المشروعة.

وأشار الوزير أيضا إلى المكاسب العديدة التي حققتها الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية دوليا  مستندا إلى الإعتراف الرسمي بها من قبل العديد من الدول, و هذا “مصداقية لعدالة القضية الصحراوية ودليلا على مدى ما تحضى به من تضامن عبر العالم”.

واختتم الوزير يقول.”لكم في حضور العديد من أصدقاء الشعب الصحراوي (في المؤتمر) اثبات للدعم الحقيقي و المتواصل لهؤلاء مما ساعد هذا الشعب في تحمل وضعه الصعب والحفاظ على شعلة الأمل في مستقبل لا أثر للاحتلال فيه”.

0

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق