الخميس 01/10/2020

مواطنوا دائرة “العركوب” يطالبون شركتي “سان ليون” و”كلينكور”, بالانسحاب من المناطق الصحراوية المحتلة.

منذ 5 سنوات في 07/فبراير/2016 26

طالب مواطنوا دائرة العركوب بولاية الداخلة مخيمات اللاجئين الصحراويينشركتي سان ليون الأيرلندية وكلينكور السويسرية المتورطتين بوقف أنشطتهما غير الشرعية والانسحاب الفوري من المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

جاء ذلك خلال وقفة تنديدية نظمت أمام مقر الدائرة في إطار الحملة الوطنية والدولية لا لنهب ثروات الصحراء الغربية المحتلة، شارك فيها عدد من مواطني الدائرة الذين عبروا عن تنديدهم ورفضهم لنهب الثروات الصحراوية من قبل الشركات الأجنبية المتواطئة مع الاحتلال المغربي في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وقدم ممثلون عن تنسيقية الحملة الدولية والوطنية لا لنهب ثروات الصحراء الغربية المحتلةمحاضرة توعوية تناولت حصيلة سنة من الحملة والنتائج المحققة على صعيد جبهة الثروات الطبيعية خلال السنة الماضية والتي كان أبرزها قرار محكمة العدل الأوروبية وانسحاب شركة توتال الفرنسية.

وأكد القائمون على الحملة على ضرورة استمرار الجهود الوطنية والدولية حتى انسحاب أخر شركة مؤكدين أن مجهودات الشعب الصحراوية المتواصلة منذ 40 سنة لن تذهب سدا وأنها بدأت تأتي أكلها خاصة فيما يخص وقف نهب الثروات مع كسب المعارك القانونية مؤخرا لأننا أصحاب قضية عادلة“.

وفي ختام الوقفة وجه مواطنو دائرة العركوب رسائل إلى كل من شركتي سان ليون وكلينكور لمطالبتهما باحترام القانون الدولي ورغبات الشعب الصحراوي وطموحاته المشروعة في امتلاك ثرواته وتمتعه بالحرية والاستقلال، ودعوهما إلى المساهمة في إيجاد حل لهذا النزاع الذي طال أمده بدل العرقلة ومساعدة المعتدي في تعنته وظلمه.

يذكر أن الحملة الوطنية والدولية تدخل عامها الثاني من أجل الضغط على الشركات الأجنبية للانسحاب من المناطق المحتلة، ويعتزم القائمون على الحملة القيام بعملية تحسيس وتظاهر تمس مختلف الأماكن التي يتواجد بها الشعب الصحراوي.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق