السبت 19/09/2020

مختصون من “سلوفينيا”، يؤكدون على ضرورة تحسيس المجتمع الدولي بالوضعية التي يعيشها الصحراويون بسبب الإحتلال المغربي .

منذ 4 سنوات في 06/مايو/2016 11

أكد أعضاء الوفد الأكاديمي “السلوفيني” الذي حل بالجزائر بعد زيارة قادته الى مخيمات اللاجئين الصحراويين والاراضي المحررة من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية, أن الوضعية التي يعيشها اللاجؤون الصحراويون منذ ما يزيد على 40 سنة بالمخيمات, تستدعي إحداث تغيير جذري في مسار قضيتهم, التي عرفت الكثير من التماطل و النسيان على المستوى الدولي.
وقال الباحث في العلوم الإجتماعية بجامعة ” سلوفينيا”، “سيمون دريفن”، في تصريح لوكالة الانباء الجوائرية على هامش اللقاء الذي جمع الوفد “السلوفيني” اليوم الجمعة بممثلي لجنة الصحفيين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي, أن الزيارة التي قادتهم إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين والأراضي المحررة مكنتهم من الإطلاع عن كثب على وضعية اللاجئين الصحراويين و وعيهم السياسي بقضيتهم و الآمال التي يعقدونها على المجتمع الدولي, و خاصة اوروبا من أجل إيجاد حل لقضيتهم العادلة.

من جانبها، ركزت الباحثة في العلاقات الدولية بكلية العلوم الإجتماعية “بسلوفينيا”، “سفيتكا بوبراسك”، على الدور الفعال الذي تقوم به المرأة الصحراوية في المجتمع الصحراوي مؤكدة أنها مثال حقيقي للمثابرة و الوعي السياسي ودورها في ضمان تواصل الأجيال في إطار القضية الوطنية.
وأضافت أنه خلال زيارتنا للمخيمات أحسست كثيرا، وعن قرب، بتمسك الصحراويين عموما, و خاصة المراة الصحراوية بقضيتها ووعيها السياسي الكبير، كما احسست بمعاناة الصحراويين نظرا لبعدهم عن ارضهم من جهة و حالة اليأس التي تنتابهم بسبب إنسداد مسار التسوية السلمية لهذا النزاع.
و شددت الأكاديمية “السلوفينية” على أهمية العمل على توعية المجتمعات الأوروبية بتاريخ القضية الصحراوية, ووضعيتها القانونية على المستوى الدولي و لكن أيضا تحسيسهم بحجم المعاناة التي يعيشها الصحراويون بسبب هذا الوضع.
أما المختص في علم الإجتماع، “روك رامساك”، فقد تحدث عن الآثار الإجتماعية التي سببتها الألغام التي زرعها الإحتلال المغربي, و التي تجرفها مياه الأمطار إلى الأراضي المحررة، مؤكدا أنها نوع آخر من الإنتهاكات الحقوقية التي لابد من إبرازها للمجتمع الدولي ليتحمل مسؤولياته بشأنها.
كما تطرق السيد “روك” في حديثه إلى الآثار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة على مخيمات اللاجئين الصحراويين، قائلا الإطلاع على وضعية اللاجئين بسبب الأمطار ليس كالسماع عنه من خلال وسائل الإعلام, وقفنا خلال زيارتنا على الحاجة الماسة للاجئين إلى المساعدات الإنسانية الدولية, كما أحسسنا بإصرار الصحراويين على مواصلة نضالهم على الرغم من كل ذلك.
وقام الوفد السلوفيني مؤخرا بزيارة إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين كما حضر المناورات العسكرية الميدانية التي قامت بها جبهة البوليزاريو بمنطقة “أغوينيت” بالأراضي الصحراوية المحررة بتاريخ 23 أبريل المنصرم.
وتعد هذه الزيارة المرحلة الأولى من مشروع علمي يحمل عنوان”قصة شعب الصحراء الغربية المنسي”، يتم إعداده على مستوى كلية العلوم الإجتماعية بجامعة “سلوفينيا”, وتتعلق هذه المرحلة بإعداد تقارير مكتوبة ووثائقيات و كتب تتضمن قصص الصحراويين أنفسهم, و كذلك معارض و نشاطات ثقافية يتم من خلالها تحسيس المجتمعات الأوروبية بالقضية الصحراوية.
أما المرحلة الثانية لهذا المشروع, فتتمثل في إعداد مذكرات علمية و ابحاث أكاديمية و تقارير يتم تقديمها للقيادات السياسية, بغية دفعها نحو ممارسة ضغوط على المستوى الدولي لصالح الشعب الصحراوي.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق