الأحد 20/09/2020

مجلس السلم والأمن الإفريقي يعقد غدا الجمعة جلسة إحاطة حول تطورات الوضع في الصحراء الغربية

منذ 5 سنوات في 26/مارس/2015 27

يعقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي غدا الجمعة جلسة إحاطة حول أخر تطورات القضية الصحراوية

وبحسب مصدر  من المجلس فان جهود الاتحاد الإفريقي والتطورات الميدانية على ارض الواقع ستكون محور الإحاطة التي ستنظم  قبل أيام من مناقشة القضية على مستوى مجلس الامن الدولي بداية ابريل المقبل.

وتاتي الجلسة قبل ايام من مناقشة القضية الصحراوية على مستوى مجلس الامن الدولي حيث سيقدم الامين العام للامم المتحدة تقريرا حول تطورات القضية الصحراوية في الفترة من ابريل 2014 الى ابريل 2015

وفي قمته الأخيرة المنعقدة نهاية يناير الماضي  صادقالإتحاد الإفريقي على توصية  هامة حول الصحراء الغربية ذكر من خلالها بكافة القرارات و اللوائح التي  صادقت عليها منظمة الوحدة الإفريقية/الإتحاد الإفريقي و منظمة الأمم المتحدة حول الوضع في الصحراء الغربية و أشاد بالجهود التي باشرها مع الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل عادل و دائم لمسألة الصحراء الغربية طبقا لميثاق الأمم المتحدة و اللائحة 1514 المتعلقة بتصفية الإستعمار اللذين تمت المصادقة عليهما في 1960.

وكان التقرير السنوي لمجلس الأمن الدولي  كشف عن وثيقة موجهة من الخارجية المغربية تدعو فيها إلى رفض جهود الاتحاد الإفريقي لحل القضية الصحراوية.

واتهمت الخارجية المغربية في رسالة وجهتها إلى مجلس الأمن الاتحاد الإفريقي بالانحياز مطالبة بإبعاده عن أي دور في حل النزاع في الصحراء الغربية.

كما وجه ملك المغرب رسالة إلى الأمين العام ابلغه عن معارضته لإشراك الاتحاد الأفريقي بأي شكل من الأشكال.

وجاء رد فعل المغرب اثر تنامي دور الاتحاد الإفريقي واهتمامه المتزايد بالقضية الصحراوية والذي تجسد في الدورة الاستثنائية للنظر في النزاعات في أفريقيا وتسويتها، التي عُقدت في طرابلس، في أغسطس 2009  و التي دعت إلى تكثيف الجهود الرامية إلى إجراء استفتاء يتيح للشعب الصحراوي أن يختار بين الاستقلال والاندماج في المملكة المغربية.

واطلع مجلس الأمن على التقرير المرحلي الأول لرئيسة المفوضية عن الحالة في الصحراء الغربية.

ولاحظ تقرير مفوضية الاتحاد انه وبعد مرور ما يناهز على أربعة عقود منذ أن اندلاع النزاع في الصحراء الغربية، إلا أن جميع  الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل فشلت حتى الآن في تحقيق النتائج المتوقَّعة. وبالتالي، لم تُتَح للشعب في الإقليم فرصة ممارسة حقه في تقرير المصير، على غرار ما أُتيح من قبلُ لغيره من الشعو

وابرز التقرير انه ينبغي لمنظمة الوحدة الأفريقية – الاتحاد الأفريقي، التي أدت دوراً حاسماً في المرحلة المتقدمة من جهود السلام، أن ترتقي بمستوى مشاركتها. ولذلك

وقدم التقرير مقترحات تتعلق بالطرق التي يمكن للاتحاد الأفريقي أن ينضمَّ فيها إلى الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتيسير البحث عن حل، عن طريق تعبير شعب الصحراء الغربية عن إرادته بحرية.

وفي يوليو 2014 رفض المغرب تعيين الاتحاد الإفريقي للرئيس الأسبق للموزمبيق، جواكيم شيسانو مبعوثا افريقيا للصحراء الغربية .

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق