الخميس 24/09/2020

مجلس الامن الدولي يعقد اليوم جلسة مشاورات وسط تحذيرات من انفجار الوضع في الصحراء الغربية

منذ 5 سنوات في 21/مارس/2016 8

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين الساعة الثامنة والنصف بتوقيت نيويورك, جلسة مغلقة مخصصة للمشاورات حول تطورات الوضع في الصحراء الغربية, خاصة بعد مغادرة عشرات الموظفين بالمينورسو للصحراء الغربية المحتلة.
ويفيد مصدر مطلع ان مجلس الامن بات مقتنعا ان الوضع في الصحراء الغربية مرشحا للانفجار, خاصة مع إصرار النظام المغربي على تحدي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
ويؤكد نفس المصدر ان أعضاء من مجلس الامن اوضوحوا ان المغرب لا يملك الحق في طرد موظفي الأمم المتحدة, انطلاقا من انه لا يملك السيادة على الصحراء الغربية, وبالتالي فان مجلس الامن مطالب برد حازم وقوي .
ويرى المصدر ان هناك شبه اجماع على ضرورة انقاذ الوضع, ووضع حد للتأزم الحالي خاصة وان جبهة البوليساريو حذرت من نية بعض الأطراف للدفع بالمنطقة الى العودة الى الحرب وعدم الاستقرار.
وفي نفس السياق سيعقد الأمين العام للأمم المتحدة السيد “بان كي مون” مساء اليوم الاثنين , جلسة مع أعضاء مجلس الامن برئاسة السفير الأنغولي، حيث ستتصدر القضية الصحراوية جدول اعمال الاجتماع الشهري، وسيستغل الامين العام الاجتماع لاقناع اعضاء مجلس الامن بالتحرك لوقف الانزلاقات المغربية الخطيرة.
وأعلنت جبهة البوليساريو الاحد “ان جملة من الإجراءات تم اتخاذها على مستوى هيئة أركان جيش التحرير الشعبي الصحراوي لرفع درجة التأهب والاستعداد القتالي لمواجهة كل الاحتمالات.
واكد بيان للمكتب الدائم للأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو “انه تم دعم الإجراءات المتخذة بكل الوسائل لهذا المسعى الذي تمليه ضرورة الظرف الحالي”.
وامام التصعيد المغربي الخطير “اهابت جبهة البوليساريو بكل مؤسسات وأجهزة الدولة الصحراوية للتجند والاستعداد للتصدي لهذا النهج العدائي, وإفشال رهانات العدو ومواجهة مؤامراته التي لا تعدو كونها مغامرات غير محسوبة العواقب وتنم عن حالة التهور وخيبة الأمل والعزلة الدولية التي يعانيها العدو فاقد الشرعية والمنطق”.
وتدرس القيادة العليا للجيش الصحراوي التي انتقلت الى بلدة بئر لحلو المحررة, تقييما شاملا للوضع للرد على الاستفزازات المغربية ومواجهة اي طاريء .
,حذرت الحكومة الصحراوية من خطورة قرار المغرب بإبعاد المكون المدني السياسي و الاداري لبعثة المينورسو.
وأوضح وزير الخارجية الصحراوي في تصريح صحفي “ان القرار المغربي الخطير يدفع الى العودة الى المواجهات العسكرية, و الحرب بين جيش الاحتلال و جيش التحرير الشعبي الصحراوي”.
واكد رئيس الدبلوماسية الصحراوية ان” التزام الطرفين بوقف اطلاق النار مرهون بإجراء الاستفتاء الموكول الى المكون المدني للمينورسو , و هذا طبقا للاتفاق الموقع من لدن الطرفين الصحراوي و المغربي تحت اشراف الامم المتحدة و منظمة الوحدة الافريقية سنة 1991″.
وأعطى الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة خلال المجلس المصغر الذي ترأسه امس الأحد بالجزائر العاصمة, “أوامرا خصت المجال الأمني والانساني, والدبلوماسي لمواجهة الوضع السائد في المنطقة، حسبما افاد بيان للرئاسة الجزائرية.
ويعتبر الوضع في الصحراء الغربية خاصة الانزلاقات المغربية ضد الامم المتحدة, والوضع في ليبيا ومالي من بين اهم القضايا ذات الانشغال.
وتوج الاجتماع بأوامر رئاسية تخص أساسا المجال الأمني و الانساني والدبلوماسي, من شأنها أن تمكن الجزائر من مواجهة هذا الوضع في ظل احترام مبادئها الاساسية والحفاظ على مصالحها الوطنية”.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق