الخميس 24/09/2020

مجلة الجيش الجزائري: الصحراء الغربية ليست ارضا مغربية

منذ أسبوعين في 06/سبتمبر/2020 489

اكدت مجلة الجيش الجزائري ان الصحراء الغربية تعاني تحت وطأة الاحتلال المغربي والاستغلال غير القانوني لثرواتها الطبيعية بما يتعارض مع اللائحة الأممية المتعلقة بحق الشعوب الخاضعة للاستعمار الأجنبي في تقرير مصيرها والتمتع بالاستقلال والقرارات الأممية المختلفة.

وابرزت مجلة الجيش الجزائري التي خصصت ضمن عددها لشهر سبتمبر ملفا حول قضية الصحراء الغربية، ان محكمة العدل الدولية من خلال رايها الصادر سنة 1975 اكدت ان لا سيادة للمغرب على الصحراء الغربية التي تعد اقليما محتلا ينطبق بشأنه مبدا تصفية الاستعمار إضافة الى قرار محكمة العدل الأوروبية الأخير القاضي بان الصحراء الغربية إقليم غير مستقل.

وابرزت المجلة ان الشعب الصحراوي يستمد نضاله المشروع من قرارات الشرعية الدولية سيما القرار 1515 للجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر بتاريخ 14 ديسمبر 1960 الذي نص صراحة على ضرورة الإسراع لوضع حد للاستعمار بجميع صوره ومظاهره دون قيد او شرط ومباشرة اتخاذ تدابير فورية لتمكين شعوب الإقليم المستعمرة من تقرير المصير والاستقلال.

وأشارت المجلة ان الصحراء الغربية أدرجت ضمن الأقاليم التي لا تتمتع بالحكم الذاتي وبالتالي التي ينطبق عليها القرار الاممي المذكور وهو ما يعد اعترافا دولية بضرورة انهاء الاحتلال بالصحراء الغربية.

سياسة المماطلة والإبقاء على الوضع الراهن.

وأوضحت مجلة الجيش الجزائري ان مسار التسوية الذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة منذ 1988 يوجد في طريق مسدود ،فرغم انشاء بعثة المينورسو منذ 29 سنة خلت أي سنة 1991 لتطبيق خطة التسوية الأممية الأممية الافريقية تتكفل ضمن ابرز مهامها تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي الا ان الوضع لا يزال الى يومنا هذا يراوح مكانه بسبب عجز الأمم المتحدة عن تنفيذ التزاماتها بتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غي القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال وحمل المغرب على تطبيق قرارات الشرعية الدولية والكف عن المماطلة لربح مزيد من الوقت والإبقاء على الوضع القائم وحالة الجمود التي تطبع القضية الصحراوية مما يمكنه من الاستمرار في سياسة الاحتلال وقمع المقاومة السلمية ومنعها من فضح الممارسات التعسفية لدى الراي العام الدولي الى جانب مواصلة نهب ثروات الإقليم المحتل.

الجزائر تدعو استكمال مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية, بعيدا عن أية مناورات تسويفية وعن سياسة الأمر الواقع.

وابرزت المجلة الموقف الجزائري الثابت إزاء تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ، مبرزة خطاب الرئيس عبد المجيد تبون امام قمة الاتحاد الافريقي فبراير 2020 والذي عبر عن الأسف كون  مسألة الصحراء الغربية لم تعرف بعد طريقها إلى التسوية. فمنذ سنوات طوال, تعكف منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، بدعم من المنظمة  القارية, على تطبيق مراحل خطة للتسوية المرسومة لقضية الصحراء الغربية المبنية على أساس حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير مصيره.

ودعت الجزائر الى بذل جهود صادقة وبنية حسنة في سبيل البحث عن حل لقضية تصفية الاستعمار الوحيدة التي تبقى معلقة في افريقيا, حل يضمن حق الشعب الصحراوي الثابت في تقرير مصيره من خلال تنظيم استفتاء حر ونزيه بما يتماشى وقرارات الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة ذات الصلة.

وجدد الرئيس عبد المجيد تبون عن تمسك الجزائر بصلابة وثبات بالموقف الافريقي الداعم للقضية الصحراوية العادلة واستكمال مسار تصفية الاستعمار في افريقيا بعيدا عن أية مناورات تسويفية وعن سياسة الأمر الواقع.

وعلى الصعيد الإنساني اعطى الرئيس عبد المجيد تبون اومر لفتح جسري جوي لنقل مساعدات إنسانية وطبية الى الشعب الصحراوي.

انتصار كاسح.

وأكدت مجلة الجيش الجزائري انه وفي ظل التعنت المغربي وعرقلته لتسوية سلمية للنزاع في اطار اممي ما فتئت القضية الصحراوية تسجل الانتصارات تلو الانتصارات كان اخرها الضربة القاصمة التي وجهها مؤخرا الاتحاد الأوروبي من خلال الممثل السامي للشؤون الخارجية للاتحاد الأوربي “جوزيف بوريل” بشان وهم مغربية الصحراء الغربية وذلك بعد فترة وجيزة من نشر وسائل اعلام مغربية لمعلومات مضللة ومغلوطة بشان موقف الاتحاد الأوربي من القضية الصحراوية موكدا ان موقف الاتحاد الأوربي  لا يمكنها ابدا ان تتناقض  مع اللوائح الأممية حيث ذكر في هذا الصدد ان موقف الاتحاد الأوربي إزاء الصحراء الغربية تحكمه لوائح مجلس الامن الاممي وانه يعتبر ان الصحراء الغربية اقليما غير مستقل ستحدد وضعه النهائي نتائج المسار الجاري الذي تقوده الأمم المتحدة

وأكدت المجلة ان تصريحات بوريل حول الوضع النهائي للصحراء الغربية المحتلة يعد بحد ذاته سابقة في ادبيات الهية الأوربية في إشارة صريح الى ان الإقليم محل النزاع يخضع للاحتلال.

وذكرت المجلة ان محكمة العدل الأوروبي أصدرت احكاما ببطلان الاتفاقيات الاقتصادية مع المغرب التي تشمل الصحراء الغربية.

مكسب جديد.

وأوضحت مجلة الجيش الجزائري في عددها ان المغرب اعتقد ان انضمامه الى الاتحاد الافريقي سيمكنه من حصار القضية الصحراوية والتضييق عليها او تحييدها غير ان النتيجة جاءت مخالفة لمخططه حيث حققت القضية الصحراوية مكسبا جديدا اثر اعترافه بالجمهورية الصحراوية بموجب بنود الميثاق التأسيسي للاتحاد الافريقي الذي صادق عليه المغرب قبل انضمامه الى المنظمة جانفي2017 والتي من ضمنها الدفاع عن سيادة الدول الأعضاء ووحدة أراضيها واستقلالها واحترام الحدود القائمة عن نيل الاستقلال

عوض الانخراط في مسعى التسوية السلمية ذهب المغرب الى حد المطالبة باستبعاد الجمهورية الصحراوية من الاتحاد وهو تحد صريح لأعضائه وانتهاك صارخ لمبدأ المساواة والترابط بين البلدان الوارد في وثيقة تأسيس الاتحاد.

وما فتي الاتحاد الافريقي خلال قممه الأخيرة المرافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وهو يستعد لتفعيل نشاط الالية الافريقية حول الصحراء الغربية المعروفة ” بالترويكا ” وهو ما من شانه الدفع بالجهود نحو تحديد موعد لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية.

قراءة في الملف :موقع صمود

 

0
التصنيفات: سلايدرمستجداتمقالات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق