الأربعاء 23/09/2020

ماذا في جعبة “كريستوفور روس” ؟ .

منذ 5 سنوات في 18/سبتمبر/2015 18

كشف قبل قليل “ايغاناسيو ايبانيز” كاتب الدولة للشؤون الخارجية الاسباني على موقعه على تويتر ان “كريستوفور روس” الممثل الشخصي للامين العام للامم المتحدة الذي زار مؤخرا اسبانيا كان يقود فريقا امميا هاما تتقدمه “كيم بولدوك” الممثلة الخاصة للامين العام للامم المتحدة رئيسة بعثة المينورسو بالصحراء الغربية.
الفريق الاممي و الفريق الاسباني تدارسا بالتحليل الوضعية الراهنة لقضية الصحراء الغربية , حيث اكدت اسبانيا مساندتها لجهود الامم المتحدة في ايجاد حل سياسي عادل ودائم يمكن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره.
ما يلفت الانتباه في هذا الخبر الذي تم نشره بعد مرور اربعة ايام على الحدث, هو الوفد المرافق ل “كريستوفور روس” , الذي التحق به بعد زيارته لمخيمات اللاجئين الصحراويين ولقاءاته بالوفد الصحراوي المفاوض, الذي ضم رئيسة بعثة المينورسو , التي لم يسبق لها ان رافقت “كريستوفور روس” او حتى من تقلد هذا المنصب قبلها, في جولاته ولقاءاته, وربما حتى اسلافه ممن تولوا ادارة هذا الملف منذ التوقيع على اتفاق وقف اطلاق النار 6 سبتمر 1991.
فهل جولة روس خارج اطار طرفي النزاع, هي محاولة اخيرة لحمل الدول المؤيدة لجهوده كمبعوث شخصي للامين العام للامم المتحدة, على ترجمة دعمها ومساندتها له الى فعل ملموس, يزيل اولا التحديات القائمة امام عمل بعثة المينورسو على الارض, لتتمكن من الوفاء بالتزاماتها الدولية, تلك التحديات التي من ابرزها احترامها كقوة مديرة للاقليم المحتل في انتظار تصفية الاستعمار منه ؟
ام انه يمهد الطريق لمقترحه الجديد, الذي لن يكون بالتاكيد اوفر حظا من مقترح سلفه “جيمس بيكر” , اذا لم يتم التمهيد له بتحويل قضية الصحراء الغربية من الفصل السادس الى الفصل السابع, وهو مطلب شبه مستحيل امام قوة الفيتو الفرنسي؟.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق