السبت 26/09/2020

المغرب متوجس من وساطة الامم المتحدة, وغير مستعد للعودة الى طاولة المفاوضات, ويخاف من العودة الى مربع الحرب.

منذ 4 سنوات في 07/سبتمبر/2016 26

قال المحلل السياسي المغربي “عبد الفتاح الفاتحي” أن ” ذهاب المغرب إلى المفاوضات يبقى مكلف سياسيا بعد تهميش مبادرة الحكم الذاتي، وبعد تقوية البوليساريو موقفها التفاوضي بإثبات شرعية التفاوض باسم الصحراويين، وهو تحدي متعب من الناحية السياسية، ذلك أن ورقة التمثيلية عدديا موجودة في الصحراء، لكنها سياسيا لصالح البوليساريو”.
مؤكدا انه ” من الصعوبة بمكان أن تنبعث المفاوضات بين المغرب والبوليساريو مع “كريستوفر روس” الذي توقفت على يديه المفاوضات غير الرسمية بين الطرفين. حيث ينظر إليه المغرب بعين الريبة لما تسبب فيه الرجل من تهميش لمقاربة المغرب منح الصحراء حكما ذاتيا موسعا.”.
الباحث المغربي المختص في شؤون الصحراء الغربية, عبر عن مخاوف المغرب من تقديم الامم المتحدة لمقترح لحل نزاع الصحراء الغربية, بالقول أن “الأمم المتحدة ومن خلال الكثير من المؤشرات، تلوح باقتراح تتوافق عليه الأطراف لحل نزاع الصحراء، وهو مقترح استبق الملك محمد السادس برفضه في خطاب الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء بالعيون 2015، حينما قال “إننا نعرف خلفيات هذه المواقف المعادية، التي تريد تقسيم البلاد. ونعرف أنه ليس من حقها التدخل في شؤون المغرب”، مؤكدا أنه “هو المبدأ نفسه الذي نتعامل به، مع بعض الدوائر في منظمات دولية، التي تجهل تاريخ المغرب، وتحاول تقديم تصورات بعيدة عن الواقع، تم طبخها داخل مكاتب مكيفة، كاقتراحات لحل الخلاف الإقليمي، حول مغربية الصحراء”.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق