الجمعة 25/09/2020

“كريستوس ستيليانيديس” ثلاث منظمات شريكة لضمان التحكم التام في المساعدة الانسانية للمفوضية, ولا تقدمها و لا تراقبها اية سلطة سياسية.

منذ 4 سنوات في 28/أبريل/2016 12

فندت المفوضية الاوروبية مرة اخرى الادعاءات الكاذبة حول تحويل المساعدة الانسانية الموجهة للاجئين الصحراويين, و تضخيم عددها لدى حساب المساعدة المالية المقدمة من قبل الاتحاد الاوروبي.
و كتب المفوض الاوروبي المكلف بالمساعدة الانسانية و تسيير الازمات “كريستوس ستيليانيديس”, في رده على النائب الاوروبي “هوغ بايي” المعروف بعلاقته الوثيقة بالمغرب يقول, ان الاتحاد الاوروبي ليس مفوضا لاحصاء اللاجئين.
و اعتبر المفوض الاوروبي, انه يجب بحث هذه المسالة في اطار المسار الذي تقوده الامم المتحدة, مؤكدا ان الاتحاد الاوروبي, يمتنع عن كل عمل قد يعطل هذا المسار, ولكن يستمر في تشجيع الاطراف على البحث عن حل سياسي عادل و مستديم, يقبله طرفي النزاع في الصحراء الغربية.
و لدى تطرقه الى تسيير المساعدات الانسانية, قدم المفوض تفنيدا صارما للادعاءات المتعلقة بتحويل المساعدة الانسانية غير المؤسس الذي يزعمه المغرب, والذي يستمر في المراوغة و يسعى من خلال محاولاته المتكررة الى التاثير على الراي العام, بشان وضعية الاحتلال التي يمارسها بالاراضي الصحراوية, و ضرورة استئناف مسار تسوية النزاع وفقا لمتقتضيات الشرعية الدولية.
و اشار الى ان المفوضية تعمل مع عدد محدود من المنظمات الشريكة الاساسية, لاسيما “برنامج الاغذية العالمي” و” المفوضية العليا للاجئين” و” الصليب الاحمر الاسباني”, لضمان التحكم التام في المساعدة, مشيرا الى ان المساعدة الانسانية للمفوضية لا تقدمها و لا تراقبها اية سلطة سياسية.
و ذكر السيد “ستيليانيدس” تعزيز المفوضية لمتابعة المشاريع الممولة من قبل الاتحاد الاوروبي في مخيمات تندوف, موضحا انه تم القيام ب24 مهمة مراقبة سنة 2015 , حيث امضى الطاقم المكلف بالمساعدات الانسانية التابع للمفوضية الى غاية اسبوعين في الشهر بهذه المخيمات.
و أكد السيد “ستيليانيدس” التوضيحات التي قدمتها نائب رئيسة المفوضية الأوروبية, المكلفة بالميزانية و الموارد البشرية “كريستالينا جيورجييفا”, التي كانت قد أكدت في يناير الماضي بأن المفوضية الأوروبية تشارك بشكل فعال في الإجتماعات التنسيقية القطاعية التي تجري بالجزائر العاصمة و تندوف, حول الجوانب المتعلقة بالصحة و الدعم الإنساني و التطهير و ترقية نظافة المياه و الأمن.
و كانت نائب رئيسة المفوضية الأوروبية قد اغتنمت هذه الفرصة لتوجيه نداء للدول الأعضاء بالإتحاد, لتكثيف جهودها في مجال تقديم المساعدة للاجئين الصحراويين.
و أبطل العرض الذي قدم في يوليو الماضي أمام البرلمان الأوروبي, حول الوضع الحقيقي لجهاز مساعدة الإتحاد الأوروبي للاجئين الصحراويين, القائم على أزيد من 30 تقريرا, التصريحات المغربية حول اختلاس جزءا من المساعدة الأوروبية الموجهة للسكان الصحراويين بمخيمات اللاجئين.
و في تدخله أمام لجنة مراقبة الميزانية بالبرلمان الأوروبي, أبرز المدير العام السابق للمساعدة الإنسانية و الحماية المدنية الدنماركي “كلاوس سيرنسين” الحجج الخاصة التي قدمتها رئيسة لجنة المراقبة الميزانية الألمانية “إينجيبورغ غراسل”, التي كانت قد استدعت الجلسة خصيصا للتطرق مجددا إلى تقرير 2007 حول المساعدة الإنسانية للاجئين الصحراويين, كما قدم عرضا حول جهاز مراقبة ايصال المساعدة الأوروبية, وهو جهاز وصف ب”الصارم” والكامل.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق