الثلاثاء 27/10/2020

كتاب جديد لضابط سابق في “الموساد” : المغرب هو من سعى للتحالف مع اسرائيل.

منذ 5 سنوات في 19/يوليو/2015 14

كشف كتاب جديد “حول حلفاء إسرائيل في فترة الشاه بإيران, لكاتبه ” يوسي ألفر” الذي خدم سنوات طويلة في رتبٍ عاليةٍ بجهاز الاستخبارات الاسرائلية “الموساد” ان المغرب هو الذي سعى الى التحالف مع اسرائيل .
وقال أنّ العلاقات السريّة بينهما كانت ولا تزال متميزة, في استمراريتها وفي حجمها، حيث أنّ المغرب بصفته دولةٍ عربيّة فتح الباب على مصراعيه أمام الدولة العبريّة للتغلغل في العالم العربيّ، حيث تمكّنت إسرائيل بفضل تلك العلاقة من فهم الديناميكيّة التي تُميّز العالم العربيّ، مُشيرًا إلى أنّ قيام إسرائيل باستجلاب مئات ألآلاف من اليهود المغاربة كانت خطوة غير مسبوقة، بحيث عبدّت الطريق أمام تطوّر العلاقات الاستخباريّة العميقة جدًا بين المغرب وإسرائيل.
والواقع ان هذا الكتاب رغم اهميته لا يضيف جديدا عندما يتعلق الامر بعمالة النظام الملكي بالمغرب للكيان الصهيوني, من منطلق ان المعلومات التي اوردها لن تكون بحجم ووزن وخطورة المعلومات التي كانت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيليّة، قد كشفت عنها بداية شهر مارس المنصرم بعد ان سمحت الرقابة العسكرية الاسرائلية بنشر التفاصيل الكاملة عن العلاقات السرية بين الموساد والمغرب بعد انقضاء ستين عاما على انعقاد القمة العربية بالرباط سبتمبر 1965.
ان خطورة تلك المعلومات التي حصلت عليها الموساد عندما أمر الحسن الثاني انذاك بتخصيص جناحٍ كامل من الفندق الذي عُقدت فيه القمّة العربيّة سبتمبر 1965 لرجال الموساد الإسرائيليّ، لكي يتمكّنوا من توثيق وقائع المؤتمر، الذي كان مغلقًا في قسمه المُهّم، تكمن في كونها قد شجعت الكيان الصهيوني على اتخاذ قرار العدوان على الدول العربيّة يونيو 1967 , وإلحاق الهزيمة النكراء بكلٍّ من مصر وسوريّة والأردن، وإذلال الرئيس المصريّ آنذاك، المرحوم جمال عبد الناصر’ بعد ان تمكن الموساد انذاك من الحصول على معلومات خطيرة تفيد أنّ جميع قادة الجيوش العربيّة أكّدوا خلال المؤتمر أنّ الجيوش العربيّة ما تزال بعيدة عن أنْ تكون جاهزةً ومُستعدّةً لخوض الحرب ضدّ إسرائيل.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق