الجمعة 30/10/2020

قضية علي لمرابط تعيد ملف التضييق على الصحافة المغربية إلى الواجهة

منذ 5 سنوات في 27/يوليو/2015 29

يعيد ملف الصحافي المغربي علي المرابط، المضرب عن الطعام أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف السويسرية، ملف التضييق على الصحافة في المغرب إلى الواجهة. إضراب الصحافي بلغ الشهر وحالته الصحية متدهورة، فيما السلطات المغربية ترفض حتى الآن تمكينه من أوراق تثبت هويته المغربية والعودة إلى بلاده.
وخاضت لجنة التضامن مع المرابط، منذ يومين، وقفةً احتجاجية أمام البرلمان المغربي في العاصمة الرباط. رفعت فيها شعارات مؤيّدة له كان أبرزها “امنحوا المرابط شهادة السكنى قبل أن تمنحوه شهادة الوفاة”.
ويعرف المرابط بصاحب “أسوأ حكم ضد الصحافة في المغرب”، بحسب وصف الجمعية الحقوقية المغربية “الحرية الآن”. حيث كان ممنوعاً من الكتابة لمدة عشر سنوات بحكم قضائي، غرّمه أيضاً بـ50 ألف درهم مغربي (خمسة آلاف دولار أميركي) على خلفية خلفية مواقفه من قضية الصحراء الغربية.
وفي حين أعلن لمرابط بعد رفع حظر الكتابة عنه في أبريل/ الماضي، أنه يستعد لإطلاق مجلة ساخرة، رفضت السلطات المغربية منحه “شهادة السكنى” في مدينته تطوان، قصد تجديد جواز سفره المنتهية صلاحيته. وبعد مراسلة تظلّم وطلب تدخل لم تؤتِ أكلها لرئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، باعتباره دستورياً على قمة السلطة التنفيذية، قرر المرابط خوض إضراب عن الطعام لن ينتهي، بحسب تصريحه، إلا بتمكينه من الأوراق التي تثبت هويته.
ودخلت على خط قضية المرابط عدة مؤسسات وهيئات حقوقية مغربية ودولية، فيما وقّع 200 مثقف عبر العالم بينهم خوان غويتصيلو وجيمس كوبتزي ومارغريت أتوود وغيرهم، عريضة سترفع إلى محمد السادس لحل ملف المرابط. فيما دعت أحزاب ممثلة في البرلمان الإسباني والبرلمان الكتالاني، بالإضافة إلى برلمان إقليمي في بلجيكا ونواب من البرلمان الأوروبي، المفوضية الأوروبية إلى التدخل من أجل “إنصاف المرابط”.
وشددت الوقفة الاحتجاجية التضامنية مع المرابط في الرباط، على أنّ مساحة التواصل مفتوحة بالكامل أمام الحكومة المغربية، قصد التدخل والحل الودي لملف المرابط، فيما ستتحمل كافة التبعات في حال استمر إضراب المرابط عن الطعام وتدهورت حالته الصحية، هذه الحالة التي لا تبدو جيدة بعد شهر من الامتناع عن الطعام بحسب من تواصلوا مع الصحافي المغربي، خصوصاً أنه رفض عدداً من الوساطات طالبته بإنهاء إضرابه رحمة بنفسه.
وجددت الوقفة التأكيد أن الصحافة المستقلة ما زالت تشكل هاجساً مقلقاً للسلطات المغربية، وتخلق لها متاعب تدخل مؤسساتها وصحافييها نفق التضييق.
عن صحيفة العربي اللندنية

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق