الأحد 20/09/2020

في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية, وزير الداخلية الصحراوي “معنويات المواطنين الصحراويين بالمخيمات مرتفعة”.

منذ 5 سنوات في 28/أكتوبر/2015 19

صرح وزير الداخلية الصحراوي يوم الأربعاء بالشهيد الحافظ بمخيمات اللاجئين الصحراويين “بأن معنويات المواطنين الصحراويين بالمخيمات مرتفعة بالرغم من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمرون بها في هذه الفترة”.

وأوضح السيد حما سلامة في تصريح لوكالة الانباء الجظائرية : ” بأن الحياة تعود تدريجيا” إلى مجراها الطبيعي داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين بفضل المساعدات الإنسانية التي قدمتها كل فعاليات المجتمع المدني الجزائري و منظمة الهلال الأحمر الجزائري و جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إلى جانب السلطات الولائية بتندوف و مصالح الحماية المدنية.

وتتوقع الحكومة الصحراوية –حسب ذات المسؤول– أن تستعيد المؤسسات والمرافق الإجتماعية داخل المخيمات بنسبة تقارب 80 بالمائة نشاطها في مدة لا تتجاوز العشرة أيام بفضل التدابير و الإجراءات التي وضعتها الحكومة من خلال تنصيب خلايا المتابعة على مختلف المستويات والتي قدمت الإرشادات و النصائح الضرورية إلى جانب التضامن ما بين المواطنين الصحراويين و المؤسسات التي مكنت من تفادي تسجيل خسائر في الأرواح بفعل التقلبات الجوية التي شهدتها المنطقة مؤخرا.

وبالمناسبة نوه وزير الداخلية الصحراوي بكل الفعاليات التي قدمت دعمها للاجئين الصحراويين خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يعيشونها لافتا في ذات الوقت إلى أن هناك عدة “إلتزامات و إعلانات من مختلف المنظمات الدولية و الغير حكومية لتقديم مساعدات إنسانية” إلا أنها –كما أضاف– “لم تصل لحد الآن سوى المساعدات الجزائرية من خلال الهلال الأحمر الجزائري “.

وذكر السيد حما سلامة من جهة أخرى أن المخيمات “لا تزال في حاجة ماسة” إلى مساعدات تتعلق إلى جانب المواد الغذائية بوسائل ترميم السكنات و كذا الخيم سيما باتجاه المؤسسات و المرافق الإجتماعية خاصة منها الصحية والمؤسسات التربوية المتوقفة حاليا بسبب تراكمات مياه الأمطار.

ومن جهتهم عبر بعض اللاجئين الصحراويين في انطباعات جمعتها الوكالة بالمخيمات عن “ارتياحهم للهبة التضامنية الجزائرية من مختلف الفعاليات” مؤكدين بالمناسبة بأن “الوضعية الإنسانية الصعبة التي يعيشونها منذ أكثر من أربعة عقود من الزمن لا تنقص من عزيمتهم في النضال من أجل نصرة قضيتهم العادلة”.

وفي هذا السياق أكد محمد فاضل وهو مواطن صحراوي لاجئ بقوله ” أنه لا يوجد شيء يبعدنا عن قضيتنا الصحراوية وعن استقلالنا التام على الأراضي الصحراوية” فيما اعتبرت اللاجئة الصحراوية السيدة خديجتو وجودها بمخيمات العزة و الكرامة بأنه بمثابة “رمز للمقاومة و النضال”.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق