الجمعة 25/09/2020

فنزويلا: أعضاء في مجلس الامن يتحكمون في مصير القضية الصحراوية ويمارسون سياسة الاقصاء

منذ 5 سنوات في 01/مارس/2016 12

انتقد مندوب فنزويلا بالأمم المتحدة السفير “رفائيل راميريث”, الدور السلبي لبعض أعضاء مجلس الامن الدولي. الذين أصبحوا يتحكمون في مصير القضيتين الفلسطينية والصحراوية.
وكشف الدبلوماسي الفنزويلي الذي تراس مجلس الامن شهر فبراير الماضي, في مقابلة مع التلفزيون الفنزيولي بثها مساء الاثنين, ان الوضع في فلسطين والأراضي الصحراوية المحتلة يتم التحكم فيه عن طريق ثلاث دول , هي الولايات المتحدة فرنسا وبريطانيا ,حيث لا يسمح لأعضاء مجلس الامن الاخريين ابداء الراي او مناقشة مستقبل القضيتين.
وأعرب المسؤول الفنزويلي عن ارتياحه للرئاسة الفنزويلية لمجلس الامن, حيث تم ادراج القضية الصحراوية ضمن الاجندات الرئيسة.
واكد الدبلوماسي الفنزويلي ان فنزويلا أصبحت الان على بينة بما يجري في الكواليس, حيث ان تجربتها على راس مجلس الامن, ستنقلها الى الدول المقبلة على الترشح لعضوية المجلس.
للاشارة تسلمت جمهورية فنزويلا الخميس الماضي رئاسة لجنة ال24 المعنية بإنهاء الاستعمار , متعهدة بالعمل في اتجاه تسريع إنهاء الاستعمار من الصحراء الغربية, وبقية الأقاليم المستعمرة.
وقال “رافائيل راميريث” رئيس اللجنة الخاصة, خلال كلمة في اجتماعها الاول ان عملية إنهاء الاستعمار كانت واحدة من أهم المهام في تاريخ الأمم المتحدة, ومع ذلك، فإن استمرار الأوضاع الاستعمارية في جميع أنحاء العالم, تمثل بلا شك انتهاكا صارخا للحقوق الأساسية، وتناقض مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، ووصمة عار على جبين البشرية.
وأوضح المسؤول الفنزويلي, انه وبعد مرور نصف قرن على اعتماد إعلان إنهاء الاستعمار، لازال الاستعمار جاثما ب17 إقليما عبر العالم , وفي مقدمتها الصحراء الغربية.
ودعا “راميريث” إلى اتخاذ التدابير اللازمة لتمكين الشعوب المستعمرة من ممارسة حق تقرير المصير، وفقا لأحكام الفصل الحادي عشر من ميثاق الأمم المتحدة.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق