السبت 26/09/2020

فضيحة: مندوب المغرب يتحاشى ترأس جلسات اللجنة الثالثة المخصصة لمناقشة حق الشعوب في تقرير المصير

منذ 5 سنوات في 04/نوفمبر/2015 15

ترك رئيس اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة مندوب المغرب بالأمم المتحدة عمر هلال رئاسة اللجنة لنائبه طيلة الفترة المخصصة لمناقشة تطورات تطبيق مبدأ تقرير المصير بالصحراء الغربية وفلسطين.
وحسبما لاحظ موقع صمود فان عمر هلال الذي حرص على ترأس أغلبية جلسات اللجنة الثالثة التي انطلقت بداية اكتوبر الماضي وكان أخرها يوم الاثنين 02 نوفمبر فضل الغياب عن جلسة الثلاثاء لشعوره بالحرج وهو يخاطب المجتمع الدولي بعبارات تقرير المصير والصحراء الغربية .
وكانت مصادر خاصة لمحت إلى أن انتخاب السفير المغربي بالأمم المتحدة عمر هيلال رئيسا للجنة الثالثة للأمم المتحدة بالدورة السبعين للجمعية العامة جاء بعد تحرك عدة جهات نافذة في الأمم المتحدة لوقف متابعته في قضايا تجسس وتجنيد مسؤولين امميين وبالتالي تجنيب المغرب من فضيحة من العيار الثقيل خاصة مع انطلاق استحقاق اجتماعات الجمعية العامة.
وأكدت المصادر أن السفير المغربي الذي تخلص مؤقتا من المتابعة سيجد نفسه أمام اختبار عصيب خاصة وان اللجنة الثالثة التي يتولى رئاستها تناقش تقرير اعده بان كي مون حول التطورات المرتبطة بحقوق الشعوب في تقرير المصير حالة الصحراء الغربية وفلسطين .
كما سيكون السفير المغربي محرجا وهو يقدم مشروع قرار ستعده اللجنة الثالثة حول الإعمال العالمي لحق الشعوب في تقرير المصير بالاعتماد على التوصيات الواردة في تقرير بان كي مون.
ويركز جزء هام من عمل اللجنة على بحث مسائل حقوق الإنسان، بما في ذلك تقارير الإجراءات الخاصة وتناقش قضايا النهوض بالمرأة، وحماية الأطفال، والشعوب الأصلية، ومعاملة اللاجئين، وتعزيز الحق في تقرير المصير. والحريات الأساسية من خلال القضاء على العنصرية والتمييز العنصري.
وكان تقرير سري أعدته الأمم المتحدة كشف أن النظام المغربي قام بالتجسس على الأمم المتحدة واستخدم أساليب غير أخلاقية في محاولة للتأثير على موقف الأمم المتحدة بخصوص الوضع الإنساني في الأراضي الصحراوية المحتلة.
وأكدت تسريبات سرية أن المغرب بذل جهدا كبيرا للتأثير على الأمم المتحدة وجعلها تغض الطرف عن الأوضاع في الأراضي الصحراوية المحتلة.
وتكشف التسريبات تقديم المغرب لتبرعات كبيرة لمكتب مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة مقابل خدمات كإلغاء بعثات لتقصي الحقائق إلى الصحراء الغربية؛ وإقناع المفوضة “نافي بلاي” بعدم زيارة الصحراء الغربية والتصدي للمحاولات الرامية إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق