الثلاثاء 27/10/2020

شكوك حول اغتيال وزير الدولة المغربي عبد الله باها, ووفاته المفاجئة والغامضة تعود من جديد الى الواجهة .

منذ 5 سنوات في 07/مايو/2015 31

لم تتمكن الرواية الرسمية المغربية من طي ملف وفاة وزير الدولة المغربي عبد الله باها المفاجئة والغامضة, رغم مرور خمسة اشهر على وفاته , فلا تكاد تختفي حتى تظهر من جديد, وكانها تغالب محاولات طمسها, وتطالب بفتح تحقيق محايد لكشف اسبابها الحقيقية .

“حميد شباط” رئيس حزب الاستقلال المغربي دعى امس رئيس الحكومة  المغربية “عبد الاله بنكيران”  قائلا :  ” الشعب المغربي يريد ان يفهم كيف لوزير دولة ان يقود سيارته منفردا في الظلام في اتجاه طريق القطار, ويوقفها بمحاداته تم ينزل ويصدمه القطارمضيفا  “ان هذا ليس عاديا” ومطالبا بما اسماه بلاغ من الحكومة يشرح للشعب المغربي ما وقع في حادثة المرحوم عبد الله باها“.

موقع بديل المغربي, وصف تصريح شباط بالخطيرلانه لم يقتنع ببيان الوكيل العام بالدار البيضاء الذي اعتبر الحادث عرضيا, وبالتالي يشك في اغتيال وزير الدولة عبد الله باها, وهو امر يضع مؤسسات الدولة المغربية على كف عفريت مستغربا من صمت ديوان الملك تجاه هذه التصريحات الخطيرة الصادرة على لسان زعيم اعرق حزب سياسي في المغرب” .

واذا كانت الاوساط الرسمية المغربية لا تقبل ولا تستسيغ الرواية الرسمية بكل حيثياتها, عن حادثة وفاة عبد الله بها, فما بالك بالاوساط الشعبية بشكل عام والاوساط العائلية للضحية بشكل خاص .

وكان وزير الدولة المغربي عبد الله باها البالغ من العمر 60 عاما , قد توفي في المكان نفسه الذي توفي فيه البرلماني والقيادي في الاتحادي الاشتراكي أحمد الزايدي غرقاً، وادعت الرواية الرسمية بانه كان يتفقد موقع وفاة الزايدي عندما صدمه القطار.

ويعتبر عبد الله باها من ابرز قادة حزب العدالة والتنمية المغربي, ويوصف بأنه الصندوق الأسودلرئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق