الجمعة 18/09/2020

شبكة سويسرية للدراسات الامينة: المغرب يستغل خطط مكافحة الإرهاب لممارسة مزيد من أعمال القمع والتضييق بالأراضي الصحراوية المحتلة

منذ 5 سنوات في 02/سبتمبر/2015 20

نشرت شبكة العلاقات والأمن الدولية السويسرية مقالا تحليليا للكاتبة “اريكا فاسكيث” المتخصصة في الشؤون الأمنية كشفت من خلاله كيف يستغل المغرب التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب لإحكام قبضته الأمنية والعسكرية على الأراضي الصحراوية المحتلة.
وكشف المقال الذي نشر ايضا بموقع معهد الشرق الأوسط في واشنطن أن النظام المغربي يستغل خططه لمكافحة الإرهاب لممارسة مزيد من أعمال القمع والتضييق ضد الصحراويين المطالبين بتقرير المصير.
وحذر المركز أن إستراتيجية مكافحة الإرهاب”حذر” التي أطلقتها وزارة الداخلية المغربية أكتوبر 2014 تحمل مخاطر عديدة على حرية سكان الصحراء الغربية وتزيد من القبضة الأمنية على الإقليم .
وابرز المعهد الأمريكي المتخصص في الشؤون الإستراتجية والأمنية أن الصحراء الغربية تشهد منذ 1975 مقاومة شديدة يقودها السكان ضد النظام المغربي الذي يواجههم بالقمع والاعتقالات والتنكيل .
وأكد المركز الأمريكي ان النظام المغربي الذي دأب منذ سنوات على مواجهة الصحراويين المطالبين بحق تقرير المصير وظف سياسته لمكافحة الإرهاب لضرب النشطاء السياسيين والاحتجاجات السلمية بالإقليم.
وأوضح ان خطط النظام المغربي الحالية تساهم في زيادة القبضة الأمنية والعسكرية في الصحراء الغربية وتهدد امن وسلامة المواطنين الصحراويين.
وأكد المركز ان سنة 2015 شهدت ارتفاع معدل استهداف الصحراويين سيما نشطاء حقوق الإنسان مثل امنتو حيدار وتعرض عدد كبير من المتظاهرين الصحراويين للتنكيل والقمع.
ويؤكد التقرير ان مدن الصحراء الغربية ومنازل الصحراويين أصبحت تحت المراقبة وتم تشديد الحصار الأمني في ظل غياب مراقبة دولية لحقوق الإنسان بالمنطقة.
وحذر المركز من العواقب الوخيمة للسياسة المغربية لمكافحة الإرهاب على امن وسلامة الصحراويين في الأراضي الصحراوية المحتلة داعيا الولايات المتحدة إلى التدخل.
وفي يونيو الماضي فندت وزارة الخارجية الأمريكية الدعاية التي يروجها النظام المغربي منذ سنوات حول تورط جبهة البوليساريو في دعم الإرهاب .
وكذب التقرير السنوي حول الإرهاب في العالم لسنة 2014 ضمنيا وجود علاقات بين جبهة البوليساريو والتنظيمات الإرهابية بالمنطقة, وبالتالي فان النضال الذي يخوضه الشعب الصحراوي من اجل حق تقرير المصير شرعي ونظيف.
ولم يتطرق التقرير إلى الوضع في الصحراء الغربية ومخيمات اللاجئين الصحراويين, مما يؤكد ضمنيا أن المنطقة مستقرة ولم تشهد أعمال إرهابية تستدع الدراسة.
ويعتبر التقرير ردا قويا من الإدارة الأمريكية على ادعاءات النظام المغربي. والتي كان أخرها ما روج له مدير المخابرات المغربية ياسين المنصوري في اكتوبر 2014 بالأمم المتحدة حول مزاعم “تواطؤ قائم بين القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وجبهة البوليساريو، وكذا مع جماعات إرهابية أخرى”.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق