الجمعة 30/10/2020

رفع دعوى قضائية أمام القضاء الأوروبي ضد مدير المخابرات المغربية لتورطه في أعمال تعذيب ضد الصحراويين

منذ 5 سنوات في 22/ديسمبر/2015 53

كشفت الناشطة الحقوقية الفرنسية، كلود مونجان، اليوم الثلاثاء “انه يتم التحضير حاليا لرفع دعوى قضائية امام المحاكم الأوروبية ضد مدير جهاز المخابرات المغربية ” ياسين المنصوري تتعلق بتورطه في أعمال تعذيب ضد نشطاء حقوق الانسان في الصحراء الغربية المحتلة.
وأبرزت الناشطة الحقوقية الفرنسية في تصريح لصحيفة الشروق الجزائرية “أن نظام محمد السادس سيُجبَر على الإجابة عن أسئلة تخص تعذيب ناشطين حقوقيين صحراويين وإخضاعهم لمحاكمات عسكرية، وأكدت مساعي رامية لكسر “طابو” القضية الصحراوية بفرنسا، بسبب العلاقة التي تربط الحكومة الفرنسية بملك المغرب.
وأبرزت “مونجان” أن نظام المملكة المغربية سيجد نفسه أجلا أو عاجلا مجبرا على الإجابة عن أسئلة عديدة، تخصّ ملف تعذيب ناشطين حقوقيين ومدنيين صحراويين، واعتقالهم بسبب مطالبتهم بحقوقهم، وعلى رأسهم مجموعة سجناء “ايكديم ايزيك”، واعتبرت أن هذا الملف يشكل إحراجا كبيرا لنظام محمد السادس، الذي يسعى في كل مرة إلى طمس جرائمه، ومحاولة إخفاء الحقائق أمام جميع المنظمات الحقوقية والإعلام الدولي .
وأضافت مونجان “أن معتقلي اكديم ازيك لم يخضعوا لمحاكمة عادلة، حسب ما تنص عليه المواثيق الدولية ولا حتى إخضاعهم لقوانين المملكة المغربية، وصدرت ضدهم أحكام عسكرية غير شرعية، وليس من حق المحاكم العسكرية محاكمة مدنيين طالبوا بحقوق مشروعة، مؤكدة وجود خرق واضح للقوانين والمواثيق الدولية”.
واوضحت مونجان “أن الشكوى المُتقدَّم بها ضد المدير العام للمخابرات الداخلية المغربية المعروفة “دي أس تي” على مستوى المحاكم الفرنسية، وكذا لجنة مناهضة التعذيب لحقوق الإنسان بـ”جنيف”، كانت لها تأثيراتٌ مُحرِجة لنظام المخزن، الذي سيجد نفسه مجبراً على الإجابة على الأسئلة التي ستوجِّهها إليه هذه المحاكم.
بالمقابل، أوضحت مونجان أنها تسعى جاهدة إلى إسماع صوت الشعب الصحرواي، والتعريف بقضيتهم خاصّة على مستوى فرنسا، حيث لا تزال قضية الصحراء الغربية تشكل “طابو” في المجتمع الفرنسي، لأن حكومة فرنسا صديقة ملك المغرب.
كما اعتبرت مونجان أن قرار محكمة العدل الأوروبية، الذي فصَل في المذكرات التي تقدمت بها جبهة البوليساريو سابقا، لصالح هذه الأخيرة، وتمّ من خلال تجميد معاهدات التجارة المبرمة بين المملكة المغرب مع الاتحاد الأوربي سنة 2012 و2013، بمثابة انتصار كبير للقضية الصحراوية، في انتظار ما تحمله الزيارة المرتقبة للأمين العام للأمم المتحدة، شهر يناير المقبل، مواصلة قولها: “أولاً، نتمنى أن يكون لبانكي مون الشجاعة اللازمة لزيارة الصحراء الغربية في آخر عهدته”، والعمل على تسهيل مهمة عمل المينورسو بالمنطقة، وتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق