الأثنين 30/11/2020

راي صمود : هل فعلا  انتهت “استراحة مقاتل” ؟

منذ أسبوعين في 16/نوفمبر/2020 1593

تنبيه : نعيد  راي صمود الذي نشر بتاريخ 31 اكتوبر 2020

“استراحة مقاتل”, عبارة طالما رددها أسود جيش التحرير الشعبي الصحراوي الابطال, وهي عبارة تخفي اعتقادهم الراسخ بان  نظام  الاحتلال المغربي الذي كان قاب قوسين او ادنى من الانهيار, بفعل الخسائر الكبيرة التي تكبدها طيلة حربه العدوانية ضد شعبهم الاعزل, إنما وجد في مخطط السلام الاممي الافريقي طوق نجاة, فمافتئوا يترقبون على مضض, إستئناف المعارك التي ستكون حاسمة في فض نزاع يجزمون انه بدونها ستتوارثه الاجيال.

عودة  المعارك -إذن-  بشرى وامل هلل لها أبطال, تركوا الدنيا خلفهم وامتشقوا البندقية, وعقدوا العزم على ان يعيشوا كرماء في وطنهم حرا مستقلا, او شهداء في ميدان الشرف, وهم عند ربهم يرزقون, شعارهم الخالد ” بالبندقية ننال الحرية”.

ابطال صناديد خبروا الحرب, وذاقوا مرارتها, وتحملوا جراحها, رغم انها لم تكن يوما خيارهم, وهم ابناء شعب مسلم ومسالم, ولكنها لما فرضت عليهم فرضا, من شعب جار ابتلاه الله بنظام وراثي مستبد وتوسعي, لا يفقه الا لغة القوة, ابلوا فيها البلاء الحسن, وصنعوا ملاحم بطولية عجز خبراء الحرب عن فك طلاسمها.

لقد تبنوا حرب الاستنزاف لادراكهم ان نظام الاحتلال المغربي, لا يعير أي إهتمام للخسائر البشرية التي يتكبدها جيشه, لان تشكيلات جنده وقياداته هي في نظره مجرد حشم و خدم,  يحرسون اعتاب قصوره, وحطب لحروبه التوسعية ضد جيرانه, فلا يتأسف لمن قتل منهم, ولا يأبه لمن أسر, و الشواهد كثيرة.

نعم عودة المعارك  يراها أبطال جيش التحرير الشعبي الصحراوي بداية العد العكسي, لبسط سيادة الدولة الصحراوية على كامل ترابها الوطني, و يراها الشعب الصحراوي من ورائهم, ميدان الشرف وساحة الوغى, طلائعها  اهل الشجاعة والاقدام, وهي المكان المناسب لتسليم المشعل  للجيل الجديد.

ويراها الجبناء و العملاء ومن في قلوبهم مرض غير ذلك, ولكن للحرب سطوة, فعندما يسمع صوت البنادق, ويجلجل دوي المدافع,حينها لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.

 

5+

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق