الخميس 01/10/2020

راي صمود : ملك المغرب في افريقيا, يقدم الهبات, وينشر البركات.

منذ 5 سنوات في 29/مايو/2015 27

لايعترف النظام الملكي بالمغرب الاقصى بالحدود الجغرافية الموروثة عن الاستعمار, ولا بالنظم والقوانين, ولا بالدول والمؤسسات, ولا بالتكتلات والتنظيمات, تماما مثل دولة داعشيجتمعان في التعالي على القوانين الوضعية, واستخدام جميع الوسائل المتاحة لبلوغ اهدافهم ومآربهم , ويختلفان في طبيعة تلك الاهداف والمآرب, فتنظيم داعشيريد استعادة نظام الخلافة“, في حين يحلم المغرب ب ” اٍمارة المؤمنينالتي تشمل افريقيا شرقا وجنوبا, واسبانيا, وجزر المحيط الاطلسي والبحر الابيض المتوسط شمالا وغربا.

المتتبع لجولة “محمد السادس” ملك المغرب في بعض الدول الافريقية, يلتقط اشارات تساعده على فك طلاسيم رؤيته الثاوية خلف تحركاته, بدءا بالانتقال على متن طائرة سعودية, وما تحمله من ايحاءات روحية ومادية اذا صح التعبير, ثم حرص اعلامه على نقل وقائع استقباله من طرف حشود المستضعفين, لاظهار صور الولاء الشعبي الواسع له بتلك الدول, و نقل صلاته بالمسجد ومطالبة البعض له بان يؤم المصلين,  وصولا الى نقل صوره وهو يقدم الهبات والصدقات .

واذا اضفنا الى ذلك رد فعله السريع, على رفض دولة ” موريتانيا ” بشكل صريح  للتعاطي مع وهم اٍمارة المؤمنين” , بفتح قصوره وقاعات الشرف لاستقبال ضيوف المعارض الموريتاني ولد الشافعي, برعاية رئيس المخابرات العسكرية, وصولا الى تسريب شريط يشكك في مقاومة الشعب الموريتاني للحصول على استقلاله الوطني, و يعتبر موريتانيا جزءا لا يتجزا من التراب المغربي, تكتمل الصورة التي يريد الملك ان يسوق للعالم الوطني في هذا الظرف العصيب.

ان المخزن في المغرب الاقصى , يعتبر ان الحركات الصوفية المنتشرة في افريقيا تدين بالولاء لما يسميه امارة المؤمنينالتي يعتبرها منارة الاسلام المعتدل الذي ينبذ الارهاب والتطرفوبالتالي لا يعترف بالدول ولا بنظمها وقوانينها, ولا بالتجمعات الاقليمية وتنظيماتها وتكتلاتها, من منطلق الاعتقاد ان جميع مواطني الدول التي تدخل في خارطته الوهمية, هم رعاياه المشمولين برعايته, والمؤطرين في تنظيماته العتيقة التي ابتدعها اسلافه المنعمين“, فحيث لا يوجد قصر وخدم وحشم, يوجد مسجد وأاٍمة واتباع, وحيث لا يوجد مسجد توجد زاوية وشيوخ ومريدين.

انها مملكة امير المؤمنينالتي تقتات من عوائد المخدرات, والدعارة, وتهريب السلاح والبشر, وتتقاطع مع جميع الحركات الارهابية والمافيوزية, في تمردها على القوانين والنظم المعمول بها , ورفض الحدود المعترف بها دوليا,, لتتمكن من تمويل قلاعها المغروسية كالسرطان في مختلف الدول الافريقية, بل والاوروبية ايضا, عن طريق الهبات التي يقدمها لهم امير المؤمنيناثناء زياراته المكوكية, او عن طريق مخابراته التي لا تستحي من حمل القاب لمناصب وهمية اوموجودة بشكل صوري, من خلال انتحال الصفة الدبلوماسية, كما وقع مؤخرا اثناء زيارة الياس العمارياالامين العام السابق لحزب “الاصالة والمعاصرة” المغربي, لبعض الدول في افريقيا وامريكا اللاتينية, حين ادعى انه تارة رئيسا لمجلس المستشارين, واخرى مستشارا للملك.

0
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق