الثلاثاء 24/11/2020

راي صمود: ما الجديد في دعم الامارات العربية المتحدة لاحتلال المغربي للصحراء الغربية؟

منذ 4 أسابيع في 27/أكتوبر/2020 1257

حاول بلاغ القصر الملكي في المغرب الذي صدر قبل ساعات اخفاء حقيقتين :

الحقيقة الاولى: تضمنتها عبارات الشكر والتبجيل التي خص بها بيانه حكام دولة الامارات العربية المتحدة, و التي لا تعكس في الواقع  حقيقة مشاعره الدفينة تجاههم, والتي كشفتها صحافته طيلة الشهور الماضية بعد اصطفافه مع نظام قطر عدوهم اللدود, ولكن يعكس درجة التخبط والاحباط , و اللاهث اليائس وراء البحث عمن يشرع احتلاله للصحراء الغربية باي ثمن.

لقد فشل محمد السادس ملك المغرب المريض, في جر دول افريقية وازنة كان يعتقد انها سهلة المراس, لدعم احتلاله للصحراء الغربية, ولم تكن صدمته بالرفض الذي ابدته صراحة او ضمنا اقل ايلاما  واكثر وقعا على نفسه من اعلان مواقفها المبدئية من احتلاله للصحراء الغربية ومطالبتهم بتصفية الاستعمار منها,  من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها ال75, وامام اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار, وهو حال نيجيريا وإثيوبيا وليسوتو وغيرها.

الحقيقة الثانية :  هي وصفه لقرار الإمارات العربية المتحدة فتح قنصلية لها بالاراضي المحتلة من الصحراء الغربية, بانه قرار ” ليس بغريب عن دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وقيادتها الحكيمة، في نصرة القضايا العادلة والمشروعة”.

والاصح هو ان موقف الامارات العربية المتحدة ليس بغريب, لانها هي نفسها التي تنكرت قبل ايام  لحق الشعب الفلسطيني الشقيق في بناء دولته المستقلة من النهر الى البحر, وعاصمتها القدس الشرقية, واصطفت بدون حياء  الى جانب الكيان الصهيوني.

لقد مزق رجل الولايات المتحدة الامريكية القوي اقنعة الثعالب واللصوص,  لتبدو لشعوبها على حقيقتها, ولا نستبعد ان يصطف هؤلاء  قريبا خلف  الرئيس الفرنسي ماكرون في اسائته لسيد الانام محمد عليه الصلاة والسلام.

فعلى وحدة  العروبة في ظل انظمة يقودها  امثال هؤاء الخونة نقرأ السلام.

وتبقى الصحراء الغربية حرة مستقلة رغم انف الغاصبين ومن والاهم.

وما ضاع حق ورائه مطالب.

2+
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق