الخميس 24/09/2020

راي صمود : ماذا يخفي تشجيع المغرب لتجارة “النيازك” او شظايا الاحجار التي تسقط من السماء بالصحراء الغربية ؟

منذ 4 سنوات في 06/أغسطس/2016 34

بدأ المغرب مؤخرا يهتم كثيرا بترويج تجارة “النيازك” او بالاحرى شظايا الاحجار التي تسقط من السماء, وخصوصا في الاراضي الصحراوية المحتلة في حدودها مع موريتانيا او مع الجزائر, مما يغري بالبحث عن الاسباب الحقيقية لصرف المغرب للاموال الطائلة لاغراء الشباب وحمله على المخاطرة بحياته في مناطق حدودية غير آمنة طمعا في المال .
رئيس المتحف الجامعي “للنيازك” بالمغرب الذي اصدر كتابا جديدا تحت عنوان “لآلئ الصحراء المغربية” استعرض فيه علم الفلك، وخصوصا علم النيازك، وما يتعلق بدراسة الأحجار الطبيعية السماوية التي تسقط على سطح الأرض.
دعى الشباب لقرائته كونه سيخلق لديهم “رغبة في الذهاب لصيد النجوم الثاقبة”.
واضاف “عبد الرحمان إبهي” وهو استاذ بكلية ” ابن زهر” باكدير التي انشئت مؤخرا “متحفا جديدا للنيازك تابع لها ، يلعب دورا مهما في توعية ومساعدة الأشخاص العاملين في هذا الميدان، من طلبة ورحل وسماسرة وهواة، خصوصا مع تطور تجارة الشظايا السماوية التي جعلت من المغرب أحد أكبر المصدرين في العالم” .
ودعا إلى “ضرورة إنشاء متحف وطني متخصص في حفظ النيازك ليكون في متناول المهتمين بعلم الفلك والأجيال القادمة”.
ولا نستبعد ان يكون تشجيع المغرب المتأخر لتجارة “النيازك” او شظايا الاحجار التي تسقط من السماء بالصحراء الغربية, بالقرب من الحدود مع الدول المجاورة, مجرد غطاء لترويج تجارة المخدرات التي اصبحت تعاني من كساد كبير بعد تشديد المراقبة على حدوده باعتباره اول منتج ومصدر لها.
ومما يؤكد ما ذهبنا اليه, هو ان مكتشفي ” النيازك” الذين يدعون العثور عليها في الغالب بالقرب من المناطق الحدودية, بدل ان يحتفظوا لانفسهم بالكنز المكتشف, يبثون خبر اكتشافه على نطاق واسع, من خلال استعمال وسائل اتصال متطورة, مما يجعل المكان يتحول في اقل من24 ساعة الى سوق تعج بعشرات السيارات من مختلف الاحجام ومئات الاشخاص الراجلين الذين يجوبون المكان ليل نهار بحثا عن ضالة لا يعثر عليها في الغالب الا النزر القليل من ” المحظوظين” ليعود الغالبية بخفي حنين, ولكن ذلك لن يثنيهم عن معاودة الكرة.
فمتى سيكتشف هؤلاء انهم مجرد غطاء لتمرير اطنان من المخدرات بالملايين او بالاحرى بالملايير وما يتصدق عليهم منها مجرد فتات من موائد اباطرة المخدرات .

0
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق