السبت 26/09/2020

راي صمود : في الذكرى ال47 لاحراق المسجد الاقصى, رئيس “لجنة القدس” ينسى القدس, وسفيره يطمئن اسرائيل بعدم ملاحقة العرب لبرنامجها النووي.

منذ 4 سنوات في 21/أغسطس/2016 9

في الوقت الذي اكد فيه رئيس لجنة القدس بالمجلس التشريعي الفلسطيني د.أحمد أبو حلبية في لقاء مع الخبر الجزائرية, اليوم – الذي يصادف الذكرى ال47 لاحراق المسجد الاقصى- استمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي في حفر الأنفاق أسفل المسجد الأقصى وساحاته وفي محيطه، مستخدمة المواد الكيماوية لتفتيت الصخور في أساساته.
مذكرا بالمناسبة بتحذيرات علماء الزلازل من خطورة ما يحدث من حفريات أسفل المسجد الأقصى وحوله مما سيؤدي الى انهياره.
تجاهل ملك المغرب محمد السادس “رئيس لجنة القدس” في خطابه امس بمناسبة عيد ميلاده, استحضار ذلك الحدث المؤلم , فلم يذكره, ولم يندد بممارسات الاحتلال الاسرائيلي الارهابية ضد الشعب الفلسطيني اثناء حديثه عن الارهاب الدولي ولا عن تغاضي الدول الغربية و بعض الانظمة العربية عن ارهاب اسرائيل للفلسطينيين وتوصيف مقاومتهم المشروعة بالارهاب .
وكان سفير المغرب المعتمد لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، علي محمدي، الرئيس الحالي لمجموعة من الدول العربية، قد ارسل في يوم 24 يونيو، عبر البريد إلكتروني للوكالة الدولية للطاقة الذرية, أنه لا يسعى لإجراء تصويت على مشروع قرار بشأن قدرات “إسرائيل” النووية.
وقال دبلوماسيون “إسرائيليون” وغربيون إن السفير المغربي والسفراء الآخرين من مصر والسعودية, قد أوضحوا لكبار قادة وكالة الطاقة الذرية، وممثلين عن الولايات المتحدة، أنه خلافا للسنوات السابقة، ليس لديهم نية في محاولة دفع قرار بشأن هذه المسألة.
صحيفة “هآرتس” العبرية التي سربت الخبر قالت إن واحدا من أكثر المكاسب التي حققتها تالأبيب يتمثل في قبول العرب بالبرنامج النووي “الإسرائيلي” وعدم تحركهم في الساحات الدولية لملاحقته.
وأضافت الصحيفة أن الدول العربية بقيادة مصر والسعودية والمغرب تنوي تجنب هذا العام تشجيع التصويت للإشراف على المنشآت النووية “الإسرائيلية”، وفقا لبرقية أرسلت إلى بعض السفارات “الإسرائيلية” في العالم خلال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي سيعقد في فيينا خلال شهر سبتمبر المقبل، مؤكدة أن سبب تغير السياسات العربية هو التقارب بين “إسرائيل” ومصر.

0
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق