الجمعة 25/09/2020

راي صمود : بعد فشل محاولات الترهيب والترغيب في ثني عائلته عن المطالبة بتشريح جثته لمعرفة اسباب الوفاة, جثمان الشهيد ” ابراهيم صيكا” يوارى الثرى دون اذن من عائلته.

منذ 4 سنوات في 04/أغسطس/2016 13

بعد مايزيد على ثلاثة اشهر من محاولات الضغط والابتزاز التي كانت عائلة الشهيد “ابراهيم صيكا” عرضة لها, اثبتت تلك العائلة الصحراوية النموذجية انها لن تتنازل قيد انملة عن مطلب تشريح جثة ابنها من طرف مختصين محايدين, لتتاكد من اسباب وفاته المفاجئة.
ولم يكن طلبها تعجيزيا او مستحيلا على الاطلاق, ولكن ادوات الاحتلال المغربي المتورطة في اغتيال الشهيد, والتي تخاف من نتائج تشريح جثته, سارعت بعد ان فشلت جميع محاولاتها الترهيبية والترغيبية الى دفنه دون اذن من عائلته, مثلما فعلت مع الشهيد “سعيد دمبر” وغيره من الشهداء الصحراويين الذي سقطوا تحت سياط الجلادين في سجونهم الرهيبة.
دفن جثمان الشهيد “ابراهيم صيكا” دون اذن من عائلته, يشكل انتهاكا صارخا للقوانين والشرائع والاعراف المعمول بها, واحتقارا لدم الصحراويين الذين يحرمون تحت سلطة الاحتلال المغربي من اكرام موتاهم.
لقد ادعت السلطات بجنوب المغرب التي كان يفترض ان تدافع عن كرامة الصحراويين وانفتهم وعزتهم, انها تريد اكرام مثوى الشهيد” ابراهيم صيكا”, ولكن في الحقيقة اكرامه وهو المقتول ظلما لا يتحقق الا بالقصاص من قتلته, او تاكيد حقيقة وفاته بما يطمئن عائلته اولا وقبل كل شيء, ويذهب الهم والحزن عنها.
عزاء العائلة الصحراوية النموذجية ومن ورائها كل الصحراويين, هو انها اعطت درسا لبيادق الاحتلال المغربي وازلامه, الذين لاهم لهم سوى جني المال بكل الطرق ولو كان ذلك على حساب كرامتهم وكرامة شعبهم.
اعطتهم درسا لن ينسوه ابدا, برفضها بيع شرف ابنها باي ثمن, او حضور مراسيم دفنه دون ان تثار له من قتلته, او ان تتاكد من اسباب موته ان كانت طبيعية.
لقد ذكرنا موقف عائلة الشهيد “ابرهيم صيكا ” بصرخة والدة الشهيد “عبد اللطيف زروال” احد ابرز مؤسسي حركة الى الامام المغربية, في وجه قتلته عندما عرضوا عليها تعويضات مالية ” امنحوها للفقراء والمشردين الذين يملؤون الطرقات اما انا فلن ابيع ابدا شرف ابني”.

0
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق