الأثنين 30/11/2020

راي صمود : بالتاكيد لا وجود لمنطقة عازلة بعد خرق جيش الاحتلال المغربي لاتفاق وقف اطلاق النار, واعلان البوليساريو نهاية الالتزام به.

منذ أسبوعين في 15/نوفمبر/2020 920

اذا كانت مهمة بعثة الامم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية والمعروفة اختصارا ب “المينورسو”, قد اختزلت  في مراقبة وقف اطلاق النار الموقع بين المغرب و جبهة البوليساريو تحت اشراف الامم المتحدة في 6سبتمبر 1991, حسبما يدعي الاحتلال المغربي, فان مهمتها  بالتاكيد قد انتهت .

فلا مناطق عازلة بعد 13 نوفمبر 2020 , اليوم الذي  خرق فيه  الجيش المغربي الغازي اتفاق وقف اطلاق, باقدامه على فتح ثلاث ثغرات في حزام الذل والعار, وخروج وحداته المدججة بمختلف انواع الاسلحة والسيارات المصفحة للهجوم على مواطنين صحراويين عزل بثغرة الكركرات غير الشرعية, على مرأى ومسمع من قوات المينورسو المرابطة بعين المكان.

ولولا تصدي الجيش الصحراوي له, لكان اعاد تكرار المجزرة التي خلفها هجومه الجبان على المواطنين الصحراويين المتظاهرين سلميا بمخيم اكديم ازيك 8 نوفمبر 2010.

والظاهر ان تحذير رئيس الجمهورية الامين العام لجبهة البوليساريو , من ان اي مساس بالمتظاهرين السلميين بثغرة الكركرات غير الشرعية, واعتباره خرقا لوقف اطلاق النار , لم يوخذ من طرف الاحتلال المغربي على محمل الجد,  مما دفع الى استئناف المعارك ليس بمنطقة الكركرات المحررة حيث وقعت اشتباكات مع الجيش المغربي الغازي, ولكن كذلك تعرضت تخندقاته خلف حزام الذل والعار وعلى امتداده الذي يتجاوز الفين كيلومتر, للقصف المركز بمختلف انواع الاسحلة من طرف جيش  التحرير الشعبي الصحراوي الذي كان في حالة تاهب قصوى.

وبالتالي فان اعادة فتح الطريق العابر للاراضي الصحراوية المحررة, بعد اعلان جبهة البوليساريو انتهاء التزامها باتفاق وقف اطلاق النار, واستئناف المعارك المفتوحة على نظام الاحتلال المغربي وجيشه الغازي في كل بقعة من الاراضي الصحراوية المحتلة, على امتداد حزام الذل والعار وخلفه, سيكون بالتاكيد مغامرة غير محسوبة العواقب, يتحمل مسؤولية ما سيترتب عنها  من تبعات, كل من عرض حياة المدنيين للخطر.

وامام  تواتر انباء قبل يومين تفيد بان موريتانيا وضعت جيشها  في حالة تاهب, وانها مقبلة على غلق حدودها الشمالية.

و ما تضمن بيان لوزارة الخارجية, ان موريتانيا ” تتابع بقلق بالغ مظاهر التوتر المتزايد على الحدود الشمالية بمنطقة الكركرات”,  و وما ورذ في تذكير الناطق الرسمي باسم الحكومة قبل ذلك, بان موريتانيا ليست طرفا فيما يجري خارج حدودها الشمالية, مما يعني  غياب اي مسؤولية لها في تطورات الوضع المتفجر.

فاننا في هذا الموقع, لا نستبعد ان تقدم  موريتانيا بما تتحلى به قيادتها من حكمة وتبصر,  عاجلا على غلق حدودها الشمالية  درءا لاي تفسير او تاويل, في انتظار ما ستؤول اليه التطورات الميدانية.

1+
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق