الثلاثاء 20/10/2020

راي صمود : اول شركاء المخابرات المغربية في مسرحية ما يسمى ب “صحراويون من اجل السلام” يخرج للعلن.

منذ أسبوعين في 04/أكتوبر/2020 1376

في راي صمود الذي نشر  بتاريخ 18 من شهر ماي المنصرم تحت عنوان “الاحتلال المغربي والخونة الجدد, امام عقدة تمثيل جبهة البوليساريو للشعب الصحراوي!!,  تمت الاشارة الى ان :  ” قائمة فصيل الخونة الجدد, تكشف وجود شركاء للمخابرات المغربية, في نسج خيوط السيناريو الجديد, والاستعداد لتقديم الدعم الكامل لانجاحه, شركاء من المخابرات الاسبانية والفرنسية والصهيونية, الذين تبقى اجنداتهم طي الكتمان”.

وبالفعل خرج يوم امس الاول احد ابرز هؤلاء الشركاء, ممثلا في شخص رئيس الوزراء الاسباني الاسبق “ساباتيرو”, هذا الاخير  الذي اعلن عن دعمه لمسرحية ما يسمى ب “صحراويون من اجل السلام”.

ابواق الاحتلال المغربي التي تقتات من ترويج احلام “لاتجيد” لتنويم الشعب المغربي,  في انتظار  بزوغ غد مجهول, تلقفت الخبر وبدات تبني وتشيد على اساسه المهترئ احلامها, من قبيل القول بان دعم “ساباتيرو” سيمكن من ” الدفع بعملية الترويج للحركة سياسيا، وتسليط الضوء عليها دوليا، وإضفاء جزء من المصداقية على شخصياتها ” لانها في حقيقة الامر بدون مصداقية.

والواقع ان “ساباتيرو” لن يقدم للاحتلال المغربي اكثر مما قدم سلفه “كونزاليس”, الذي خان عهدا قطعه على نفسه,  وظل يطارده كاللعنة, فلم يؤثر على دعم الشعوب الاسبانية  المتزايد للشعب الصحراوي, ولم يغير موقف اسبانيا الرسمي المعلن رغم ما يخفي من تواطئ وخذلان.

وبالتاكيد لن تفيد مشاركته في هذه المسرحية السيئة الاخراج, الا بما افادت به في سابقتها مسرحية منتدى “كرونس مونتانا”, التي شارك في حبك خيوطها من وراء حجاب, قبل ان يخرج للعلن بمشاركته في دورتها الخامسة والعشرين  لشرب نخب الانتصار .

ذلك  الانتصار  الذي تحول الى هزيمة نكراء, بعد ان نددت الحكومة الاسبانية ضمنيا بمشاركته,  واعتبرها حزبه “الحزب الإشتراكي” قرارا شخصيا, لن يؤثر على موقفه من قضية الصحراء الغربية, وبالتالي اسقطعوا عنه عباءة التمثيل التي اكسبه بها الاعلام المغربي هالة من الاضواء, ليبدو على حقيقته انتهازي يبيع مواقفه لمن يدفع اكثر.

لقد دعى  الاتحاد الافريقي جميع  اعضاءه انذاك الى مقاطعة المنتدى المذكور, وطالب بلهجة صارمة بضرورة الامتناع عن تنظيمه بمدينة الداخلة المحتلة.

و اما الاتحاد الاوروبي فقد  نفى  عدد من المسؤولين الاوروبيين امكانية حضور الإتحاد الأوروبي، مما نسف الدعاية التي روج لها الاحتلال المغربي مبكرا.

وجاء  تصريح “استيفان دوغريك”، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، “بان كي مون”، انذاك, ليقطع دابر المؤامرة في تعليقه على مشاركة  “فيليب دوست بلازي”,  بان  ” الأمين العام أو أي من مساعديه لم يُشاركوا في مؤتمر كرانس مونتانا”.

وانتقد في بيان رسمي وصف مدينة الداخلة المحتلة في الأوراق الصادرة عن المنتدى المذكور, بأنها  “مدينة مغربية” بالقول  “الوضع النهائي للصحراء الغربية هو موضوع لعملية تفاوض, تجري تحت رعاية الأمم المتحدة، ووفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.

و أضاف في نفس السياق  ” لقد لاحظنا تقارير صحفية مفادها أن الأمم المتحدة تشارك في منتدى “كرانس مونتانا” بالداخلة، لكن الأمين العام “بان كي مون” لم يفوض “دوست بلازي”، وهو يشغل منصب المستشار الخاص للأمين العام بشأن التمويل المبتكر، أو أي أحد آخر بالحضور” و “إن حضور “فيليب دوست بلازي” أعمال المؤتمر يتم بشكل حصري بصفته الشخصية فقط”.

وكانت تلك الطبعة بداية نهاية مسرحية سخر لها الاحتلال المغربي اموالا طائلة, في محاولة يائسة ليجعل من الداخلة المحتلة   بوابة للتطبيع مع احتلاله اللاشرعي لاجزاء من الصحراء الغربية, عبر استدراج رؤوس الاموال الغربية والعربية, في اطار ما كان يسميه بالتعاون جنوب جنوب.

فلننتظر خروج باقي الشركاء قريبا الى العلن, وفي مقدمتهم  “ساركوزي”,  لانهم مطالبون بلعب الادوار القذرة المطلوبة منهم, في هذا الوقت بالذات, مقابل ما يطلبون من اموال الشعب المغربي, وما يشتهون من …!!

 

4+
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق