الأثنين 30/11/2020

راي صمود: انزال عسكري وامني ومخابرتي بالداخلة المحتلة, وسيناريوهات محتملة لتوريط الشباب.

منذ 3 أسابيع في 10/نوفمبر/2020 1532

كشف موقع “اشكاين” المغربي اليوم الثلاثاء, نقلا عمن وصفه بخبير عسكري, ان قيادة اجهزة المخابرات المغربية التي حلت يوم امس الاثنين بالداخلة المحتلة “تتوفر على بنك معلومات مضبوطة، حول العناصر التي تشتغل مع جبهة البوليساريو والجزائر بالمنطقة”, ملفتا الى ان وصول الفرقة الخاصة للدرك الحربي” جاء ” لتعزيز التواجد الأمني المغربي بالمنطقة”, التي قال انها “قابلة للإنفجار في أي ساعة وحين”.

والواقع ان توجس نظام الاحتلال المغربي وخوفه من خروج الاحتجاجات الشعبية المناهضة لاحتلاله عن السيطرة, اصبحت اكثر وقعا عليه  حتى من تبعات غلق ثغرة الكركرات المتعددة الابعاد.

وبالتاكيد ستكون تقارير مخبريه المبثوثين في كل مكان, هي التي عجلت بذلك الانزال الامني والمخابراتي والعسكري, الذي يذكرنا بالاجواء التي سبقت الهجوم الغادر على مخيم اكديم ازيك 08 نوفمبر 2010.

لقد شرعت تلك الاجهزة بالفعل حسب الاخبار المتواترة من عين المكان, في وضع  الخطط, والاشراف على تنفيذها بدءا بحجز سيارات الدفع الرباعي من نوع تيوتا ” اجي اكس” ونيسان ” كونفلي” وتيوتا “تيكس” وغيرها  التي يمتلكها الصحراويون.

وتشديد الحصار على مدينة الداخلة, من خلال تكثيف الحواجز الامنية و اجراءات التفتيش, والتضييق على تحركات الشباب الصحراوي بشكل خاص, في انتظار اخراج سيناريوهات تلفق لهم تهم  الارهاب, او التخابر مع العدو, او غيرها من التهم الجاهزة التي تم التمهيد لها حسبما  نقل المصدر عن الخبير العسكري المغربي.

ان تعطيل ممثلي المجتمع المدني الصحراوي لعجلة تهريب ثروات الجزء المحتل من الصحراء الغربية, وشل تجارة المخدرات بثغرة الكركرات غير الشرعية, و فضح تواطؤ بعثة المينورسو, وافشال سياسة التطبيع التي يعتبرها الاحتلال المغربي رهانه الاخير لاستكمال سياسة الضم والابتلاع التي ينتهجها منذ احتلاله للصحراء الغربية.

وضعته في موقف حرج, بين الانتحار او الاستسلام, و اظهرت قوة وفعالية التظاهر السلمي المنظم و الهادف والبعيد عن التجاذبات.

فالانضباط والاستعداد للتضحية,  والاحساس بالمسؤولية, الذي ابان عنه ابطال وبطلات ملحمة الكركرات, رغم اختلافهم في الجنس وفي السن والتجربة..الخ, جعلت منهم نموذجا ومثالا يحتذى, وجعلت من وقفاتهم ملاحم بطولية تتجدد في كل يوم  مكبدة  الاحتلال المغربي خسائر فادحة في الاقتصاد والسياسة و في العلاقات والمعنويات.

ان نقل وقائع تلك الملحمة البطولية عبر وسائط  التواصل الاجتماعي, ووسائل الاعلام الثقيلة الى كل بيت, هي التي اربكت نظام الاحتلال المغربي وقلبت حساباته, بافشالها لسياسة التضليل التي ينتهجها, واذكائها لجذوة المقاومة ضده بكل الوسائل المشروعة,  بل اكثر من ذلك جردته من كل الوسائل التي كان يراهن عليها من ترهيب وهجوم عسكري وبلطجية.

5+
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق