الثلاثاء 27/10/2020

راي صمود : انتصار جديد للشعب الصحراوي, صديقه الكبير على راس حزب العمال البريطاني.

منذ 5 سنوات في 12/سبتمبر/2015 30

من حق الشعب الصحراوي اليوم ان يشعر بالفخر والاعتزاز بالفوز الكبير الذي حققه “جيريمي كوربين” رئيس المجموعة البرلمانية البريطانية للتضامن مع الشعب الصحراوي, في الانتخابات التي انتقلت به فجأة بفضل نضاله واستماتته في الدفاع عن القضايا العادلة عبر العالم , من المقاعد الخلفية في مجلس العموم البريطاني التي قضى فيها 32 عاما الى زعامة حزب العمال, الى قائد المعارضة, الى رئيس وزراء الظل .
انه انتصار كبير وعظيم لشعبنا المقاوم الذي راهن ويراهن على عدالة قضيته التي تحظى يوما بعد يوم بالدعم والتاييد من طرف الشعوب المحبة للعدل والامن والسلام .
لقد شكل “جيريمي كوربين” سنة 1983 لجنة للدفاع عن القضية الصحراوية بالبرلمان البريطاني وظل منذ ذلك التاريخ يدافع عن الشعب الصحراوي باستماتة لايمانه الراسخ بعدالة قضيته.
قال في لقاء سنة 2011 مع صحيفة الجزائر نيوز ” أعتقد أن دعمنا للقضية الصحراوية لا يرتبط بلوائح السياسة الخارجية للحزب، فلجنة التضامن مع الشعب الصحراوي في البرلمان البريطاني لها تأثير في هذا الاتجاه ببريطانيا ,منذ العام 1983 وحزب العمال من خلال مجموعة نوابه في البرلمان تساند تقرير المصير وسنظل على هذا المنوال”.
كما تمكن بتاريخ 9 يوليو 2008 من تاسيس المجموعة البرلمانية للتضامن مع الشعب الصحراوي بالبرلمان البريطانية, وتولى رئاستها .
وقال بشانها انذاك : “هناك لجنة برلمانية للصحراء الغربية، يتكون أعضاؤها من مختلف الأحزاب السياسية في البرلمان البريطاني، وكل اللجان الماضية والجديدة تحمل على عاتقها إبراز عدالة القضية الصحراوية في داخل شبه الجزيرة البريطانية”.
“جيريمي كوربين” زار الاراضي المحتلة من الصحراء الغربية واطلع على جزء من معاناة الصحراويين تحت الاحتلال المغربي وقال بشانها “سينصب العمل على إبراز معاناة الشعب الصحراوي الذي يتعرض لانتهاكات خطيرة في الأراضي المحتلة، كما سنواصل ضغطنا على الحكومات والبرلمان الأوربي، وسنعمل على تكاتف الجهود بين كافة المؤسسات المتواجدة في العواصم الأوروبية، لاسيما في بريطانيا، فرنسا وألمانيا، من أجل إصدار قرارات تصب لفائدة تقرير مصير الشعب الصحراوي، كما سنواصل المشاركة في اللقاءات الدولية التي ستحتضنها الجزائر وإسبانيا وكافة المؤسسات المتواجدة في العالم التي تدعم القضية الصحراوية “·
كما قال بشان استنزاف الاحتلال المغربي للثروات الطبيعية للصحراء الغربية ” لقد طالبنا الحكومة البريطانية بمعارضة اتفاقيات الصيد البحري التي تشمل الصحراء الغربية، بين الإتحاد الأوروبي والمغرب في ظل عدم استفادة الصحراويين من عائداتها، وذلك خلال مداخلتي في نقاش حول الصحراء الغربية بغرفة مجلس العموم البريطاني، لأنه من غير الممكن للمجتمع الدولي أخذ الثروات الطبيعية من الصحراء الغربية المحتلة، وتشجيع المغرب للشركات العالمية بنقل الثروات المعدنية من الإقليم، حتى يتم إيجاد حل لهذه القضية· وأعتقد أن فكرة نقل سفن صيد دولية للأسماك من الصحراء الغربية التي تذهب عائداتها إلى المغرب، ليست لصالح الشعب الصحراوي، وهو أمر لا يطاق ومنافي للشرعية الدولية، لذلك يجب أن تعمل بعثة ”المينورسو”، على توقيف ذلك” .
و قال بشان علاقة لجنته بالبرلمان الصحراوي ” ثمة تعاون هام بيننا، وأملنا هو نقل التجربة إلى النواب الصحراويين، بالإضافة إلى نقل انشغالات واحتياجات المواطن الصحراوي عبر فضاء البرلمان البريطاني والمؤسسات الأخرى في بريطانيا وفي كافة دول العالم، زيادة على تنظيم رحلات للوفود البرلمانية باتجاه مخيمات اللاجئين الصحراويين وزيارة ممثلين عن البرلمان الصحراوي إلى لندن، كما أن المجال التشريعي فيه الكثير من الأمور التي يمكنها فتح فرص التعاون بيننا” .
انه صديق الشعب الصحراوي الكبير الذي رافق كفاحه منذ زمن طويل وظل الى جانبه لا يقبل فيه لومة لائم لقد قال في ظل الاجواء التي اعقبت اختطاف المتعاونين الاوروبيين الثلاثة من مخيمات اللاجئين الصحراويين “نود القول إن مساندتنا لن تتوقف لسبب أو لآخر، ونحن نؤكد على أن القضية الصحراوية ظلت بعيدة دائما عن الإرهاب والترهيب، رغم ما وصلنا حول اختطاف 3 رعايا أوروبيين جاءوا لمساندة الشعب الصحراوي في نضاله من أجل تقرير المصير، ومن ثمة فإننا سنواصل هذا الدعم وسنخرج بخارطة طريق أخرى ليتم تنفيذها من طرف كل واحد منا في بلده من أجل زيادة الدعم والضغط لصالح هذه القضية العادلة” .

0
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق