السبت 31/10/2020

رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية  الحاكم : موريتانيا ذات سيادة ولا نستقبل الرسائل عبر حفلات الزواج .

منذ 5 سنوات في 26/مايو/2015 18

قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم سيدي محمد ولد محم إن موريتانيا دولة ذات سيادة، وإنها لاتستقبل الرسائل الدبلوماسية عبر حفلات الزواج، وإن سياستها الخارجية ترجمة فعلية لمستوي الاستقلالية في القرار الذي تتمتع به.

وأضاف في رده علي سؤال لوكالة الأخبار الموريتانية اليوم بشأن حضور مدير المخابرات الخارجية المغربية لحفل زواج ابنة المعارض الموريتاني المصطفي ولد الإمام الشافعي في الرباط قبل أيام ما يجهله البعض وندركه في الأغلبية هو أن موريتانيا منذ وصول الرئيس محمد ولد عبد العزيز للسلطة قررت التخلي عن سياسة المحاور، والتصرف كدولة ذات سيادة،  مستقلة في قرارها الداخلي، تحترم كل الأشقاء، وتتطلع إلي حسن التعاون دون مساس بمكانة البلد وقرار القائمين عليه، ومصالح الشعب المؤتمنين عليها“.

وتابع قائلا: “لسنا مع المغرب ضد الجزائر، ولن نكون مع الجزائر ضد المغرب، نحن نرفض سياسة المحاور، ومن أرادنا، فليدرك أننا دولة ذات سيادة، ومن خيرنا بين التخلي عن قرارنا الداخلي والعلاقة معه، سنختار الكرامة التي يجسدها موقف الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الضامن لمكانة البلاد، والراعي لسياستها الخارجية“.

وأضاف لم لا تسألون أنفسكم.. هل استضافت موريتانيا معارضين لأي نظام عربي؟ هل دربت مليشيا هدفها الإضرار بمصلحة أي دولة صديقة أو شقيقة؟ هل ارتكبنا أخطاء تجاه الآخر؟ هل تصرف الرئيس أو أحد أعضاء الحكومة تجاه أي بلد بما يمس من حسن الجيرة والعلاقة؟ ..صحيح أن الواقع الذي كانت فيه البلاد خلال الأنظمة الماضية تم تجاوزه، وأن البلد بات لديه رئيس ونظام يدرك قيمة الاستقلالية في الرأي والقرار، ويستشعر عظمة الشعب الذي يدير شؤونه، ولكننا في الوقت ذاته منفتحون علي الغير، متمسكون بالمبادئ الناظمة للعلاقات الدبلوماسية مع الدول، ولا أعتقد أن في مصلحة البلد أو أي مكون من مكوناته أن نلجأ للتفريط في ثوابتنا ومكانة البلد الذي نفخر به“.

ورأى ولد محم أن العلاقات مع الجزائر أقوي من أن تتأثر بطرد مستشار دبلوماسي، كما أن موريتانيا تدرك أن علاقاتها مع الجزائر أهم من أن يكون تحفظ الجزائر علي مستشار مصدر زعزعة للثقة القائمة بين الدولتين.

وطالب سيدي محمد ولد محم النخب السياسية والإعلامية بمراقبة أفعال الرئيس والأغلبية، وتثمين المواقف النبيلة، وتبيين الأخطاء، معتبرا أن اصرار الرئيس على استقلالية الدولة وقرارها مصدر فخر لكل الموريتانيين، ويجب أن يكون محل مساندة ودعم من كل النخب، إلي أن يثبت العكس أو يتضح أن الحكومة بالفعل أضرت بعلاقاتها الخارجية أو ارتكبت فعلا يتنافي والأعراف الدبلوماسية المعمول بها.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق