الخميس 01/10/2020

رأي صمود : بعد تنكر والده ل 200 اسير مغربي افرجت عنهم البوليساريو, محمد السادس يتنكر لا اكثر من 800 طفل مغربي مشردين بالسويد .

منذ 4 سنوات في 14/سبتمبر/2016 15

رغم ان مستشارها الاعلامي كشف في لقاء مع التلفزيون السويدي, غداة حلول وزيرة الخارجية السويدية ضيفة على المغرب, انها ستناقش مع نظيرها المغربي, اسباب عدم وفاء المغرب بالتزاماته بضمان عودة اطفاله المشردين بالسويد الى بلدهم, وقضية الصحراء الغربية., الا ان الاعلام المغربي, حرف اهداف الزيارة بالقول, انها تندرج في اطار ما اسماه بتحسين العلاقات بين السويد والمغرب, بعد توترها بسبب سعي السويد للاعتراف بالدولية الصحراوية.
تجاهل الاعلام المغربي في غضون الزيارة الحديث عن اطفال المغرب المشردين بالسويد, و عائلاتهم و كانهم ليسوا مغاربة, يدخل في اطار التعتيم الاعلامي, ربما خوفا من توظيفه سياسيا في اطار صراع الاجنحة على السلطة, او بهدف وضعه في سياق ما يسميه المغرب بالانتصار الدبلوماسي الموهوم, المتمثل في تراجع السويد عن الاعتراف بالدولة الصحراوية.
ولكن المثير للاستغراب حقا هو وعودة الصحافة المغربية اليوم الاربعاء, و بعد اسبوع من انتهاء الزيارة, لتكشف للراي العام المغربي ان هدف زيارة الوزيرة السويدية كان لاقناع نظام المخزن بضرورة اجلاء ابناء الشعب المغربي المشردين بالسويد, ونقلت عنها قولها انها ” عملت على تفعيل الاتفاق مع المغرب, لاستعادة اطفالة المشردين بالسويد, معبرة عن ثقتها في إتمام عملية ترحيلهم على مراحل”.
كما نقلت عن المنبر الإعلامي “EUobserver” تخوف الحكومة السويدية من تبرم المغرب, الذي ادعى انه لا يتوفر على معطيات كافية حول هؤلاء الأطفال، ولا هوياتهم، ولا ما كانوا يقومون به في السويد، وما اذا كانوا فعلا مغاربة، أم يحملون جنسيات .أخرى.
والواقع ان رفض نظام المخزن في المغرب الاقصى ترحيل ابناء الشعب المغربي المشردين بشوارع مدن السويد, بعد ان طالبت هذه الاخيرة بترحيلهم, لهروبهم من المراكز المخصصة لإيواء القاصرين, وتحديهم لنظمها وقوانينها, وانتشارهم على شكل خلايا نشطة, تقوم بترويج تجارة المخدرات, ومختلف اشكال الممارسات الخارجة عن القانون.
قرار يكشف حقيقة نظام المخزن, الذي لا يعير اي اهتمام لمشاعر العائلات المغربية, التي شرد ابنائها بسبب سياسات التجهيل والتفقير والترهيب الممنهجة, و يعيد الى الاذهان موقف الحسن الثاني سنة 1989, حين رفض استقبال 200 جندي مغربي, ممن زج بهم في حربه العدوانية ضد الشعب الصحراوي, وسقطعوا في الاسر, عندما افرجت عنهم جبهة البوليساريو سنة 1989 لظروف انسانية.

0
التصنيفات: رأي صمودسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق