الأثنين 19/10/2020

دعوات لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البيرو والجمهورية الصحراوية

منذ 5 سنوات في 05/أكتوبر/2015 27

دعا المجلس البيروفي للتضامن مع الشعب الصحراوي (كوبيسا) حكومة البيرو إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي جمدت “جورا” سنة 1996.
وحث المجلس اليوم الإثنين في بيان صحفي دولة البيرو على إستئناف العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في إطار مخطط حكومة “التحالف الوطني الكبير”, و هي العلاقات التي تم قطعها “بشكل جائر وبدون أية توضيحات” سنة 1996
وأوضح البيان أن ” إستئناف العلاقات مع الصحراويين ينبع من المبادئ التي تميز السياسة الخارجية لدولة البيرو و من أهمها الدفاع عن القيم و إحترام القانون الدولي و خاصة مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها” كما أن هذه الخطوة – يضيف المجلس – تعد تنفيذا للوعد الذي قطعه الرئيس الحالي, أولانتا هومالا, بإعادة النظر في مسألة تجميد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وكانت البيرو قد إعترفت بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بتاريخ 16 أوت1984 خلال عهدة الرئيس الأسبق فيرناندو بيلوند تيري و قدم أول سفير صحراوي وثائق إعتماده سنتين من بعد أي سنة 1986 في عهد الرئيس آلان غارسيا.
ومنذ ذلك الحين تم تبادل العديد من الزيارات بين وفود من البلدين, حيث قامت مؤخرا بعثة بيروفية بزيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين أين إلتقت مع الرئيس الصحراوي, محمد عبد العزيز, ووزير الخارجية الصحراوية, محمد سالم ولد السالك .
وبعد عودتها إلى البيرو, قدمت البعثة تقريرا إيجابيا لصالح إستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقد قام الرئيس البيروفي الأسبق ألبيرتو فوجيموري(1995-2006), المتواجد حاليا في السجن, بتجميد الإعتراف بالدولة الصحراوية سنة 1996.
وفي سياق متصل, رحب البيان بتعيين الدبلوماسي الصحراوي اعلي سالم سيدي الزين كسفير مقيم بالإكوادور.
وقد أمضى اعلي سالم سيدي الزين خمس سنوات في البيرو كسفير بالبلاد و” قام بجهود مثمرة لصالح الصداقة البيروفية-الصحراوية”, كما ذكر نص البيان.
وكانت جمهورية الإكوادور قد إعترفت بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بتاريخ 14 نوفمبر 1983 في عهد الرئيس الأسبق أوسفالدو هورتادو لاريا.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق