الأربعاء 23/09/2020

دراسة دولية : المغرب يعارض بشدة فرض عقوبات على الدول التي تنتهك قرارات الامم المتحدة

منذ 5 سنوات في 15/سبتمبر/2015 12

أجرت مؤسسة الشبكة العالمية المستقلّة لأبحاث السوق (WIN) وغالوب إنترناشيونال (GALLUP International) بالتعاون مع “وحدة الحكم العالميّة” (Global Governance Unit) دراسة تهدف إلى تسليط الضوء على دول العالم التي تؤيد فرض عقوبات على الدول التي تنتهك قرارات الأمم المتحدة, والدول التي تعارض في الحصيلة مثل هذه العقوبات أو تشكّك في شرعيتها، وتبحث في أسباب هذه المواقف.
وقد شملت الدراسة (61) بلدا ً عضوا ً في مؤسسة (WIN / GALLUP International) عيّنة عشوائيّة حجمها حوالي 60.000 شخصا ً، ذكورا ً وإناث، أي بمعدّل 1.000 شخص من كلّ دولة.
وحسب الدراسة فان الدول العشرة الأكثر تأييدا ً في العالم لفرض العقوبات الدوليّة، هي بحسب الترتيب التنازلي : أرمينيا ( + 85 %)، كوريا الجنوبيّة (+74 %)، فنلندا (+ 70%)، النمسا (+ 68 %)، فيتنام (+ 66 %)، البرتغال (+ 60 %)، لبنان (+ 59 %)، إيطاليا (+55%)، أوكرانيا (+ 54 %) وألمانيا (+ 52 %).
أما العشرة دول الأقلّ تأييدا ً وأكثر اعتراضا ً في العالم على فرض العقوبات الدوليّة, فهي بالترتيب التصاعدي حسب نسبة اعتراضها: صربيا – الأراضي الفلسطينيّة – الفليبين – كولومبيا – الأرجنتين – بنما – المغرب – الصّين – إندونيسيا – تايلاندة.
د. نبيل كوكالي عضو مؤسسة الشبكة العالمية المستقلّة لأبحاث السوق (WIN) عزى ” ا لموقف المغرب السلبي ً تجاه فرض العقوبات الدوليّة (- 25 %)، الى تخاذل الأمم المتحدة تجاه مشكلة الصحراء الغربيّة وصراع المغرب مع جبهة البوليساريو ، وهو صراع دام حتّى الآن عقودا ً من الزّمن ولم يجد حلاًّ له”.
 و تشكّل نتائج هذا الإستطلاع تحديّا ً للأمين العامّ للأمم المتحدة حيث سيعرضها على الجمعية العامة للامم المتحدة اليوم الثلاثاء, وُيستنتجّ من هذه النتائج وجود تقطّب إقليمي ودولي حول شرعيّة عقوبات الأمم المتحدة. ففي حين مثلا ً تؤيّد دول كبرى مثل الهند العقوبات بنسبة + 40 %، (وهو الفرق ما بين نسبة المؤيدين والمعارضين)، تعارض جارتها الصين، أكبر دول العالم تعدادا ً للسكّان، وبشدّة فرض مثل هذه العقوبات بنسبة (- 39 %).
وقد برهنت مؤسسة الشبكة العالميّة المستقلّة لأبحاث السوق (WIN ) وغالوب إنترناشيونال (GALLUP International) لما يزيد عن (60) عاما ً عن قدرة مهنيّة رفيعة على القيام بدراسات ٍ على نطاق عدد ٍ كبير من البلدان الأعضاء على أساس أبحاث مقارنة وتقديم أعلى جودة.
ويدير أعضاء المؤسسة معاهد ومراكز وطنيّة ذات خبرة محليّة واسعة في أساليب وتقنيات البحث والمصادر الإحصائيّة والعادات والتقاليد والفروق الحضاريّة في بلدانهم ومجتمعاتهم.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق