الخميس 24/09/2020

جبهة البوليساريو تشيد بالموقف الجزائري المبدئي الراسخ الذي عبر عنه فخامة الرئيس الجزائري

منذ 5 سنوات في 24/نوفمبر/2015 20

أشادت جبهة البوليساريو اليوم الثلاثاء بالموقف الجزائري المبدئي الراسخ الذي عبر عنه فخامة الرئيس الجزائري باسم بلد المليون ونصف المليون شهيد،
واكد مكتب الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو في بيان صدر في ختام اجتماعه برئاسة السيد محمد عبد العزيز رئيس الجمهورية الصحراوية والأمين العام للجبهة-حصل موقع صمود على نسخة منه- ان الموقف الجزائري يستند إلى ميثاق وقرارات الشرعية الدولية في دعمه اللامشروط ومساندته وتضامنه الكامل مع كفاح الشعب الصحراوي العادل، حتى يتمكن من ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال، من خلال استفتاء ديمقراطي، حر وشفاف، بإشراف الأمم المتحدة.
وفي مستهل الاجتماع، قدم الرئيس الصحراوي عرضاً عن لقاء القمة الذي جمعه بنظيره الجزائري، فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يوم الأحد، 22 نوفمبر ، 2015 بالجزائر العاصمة.
وعبر مكتب الأمانة عن عميق الارتياح لمستوى علاقات الأخوة والصداقة والتحالف العميقة والمتجذرة التي تربط بين البلدين الشقيقين، الجزائر والجمهورية الصحراوية.
وقدم رئيس اللجنة الوطنية التحضيرية للمؤتمر الرابع عشر للجبهة ورئيس المجلس الوطني، عرضاً عن عمل اللجنة ومستوى التقدم في التحضيرات. وأشاد مكتب الأمانة الوطنية بهذا الخصوص بروح النضال والجدية والمسؤولية والنقاش الصريح والبناء، سواء داخل اللجنة أو خلال الندوات أو مختلف مراحل التحضير في كافة نقاط تواجد الجسم الوطني الصحراوي.
واستحضر الاجتماع الكارثة الطبيعية التي تعرضت لها مخيمات اللاجئين الصحراويين والأراضي المحررة على إثر الأمطار والفيضانات منذ النصف الثاني من شهر أكتوبر المنصرم.
وبعد عرض قدمه بهذا الخصوص الوزير الاول، حيا مكتب الأمانة المستوى الرفيع من الوعي والمسؤولية الذي أظهرته جماهير الشعب الصحراوي في مواجهة الحادثة، بروح من التضامن والتكافل رغم الخسائر المادية المسجلة، مما مكن من مواجهة آثارها والتعامل مع تداعياتها بأفضل السبل.
وأثنى مكتب الأمانة على الهبة التضامنية الدولية، مشيداً بشكل خاص بالوقفة التضامنية للجزائر الشقيقة، حكومة وشعباً، والاتحاد الإفريقي والجمهورية الموريتانية الشقيقة وناميبيا والحركة التضامنية في إسبانيا وأوروبا والعالم والمنظمات الدولية. وبهذا الخصوص أشار مكتب الأمانة الوطنية إلى أنه ونظرا لحجم الأضرار المسجلة فإن الحاجة لمساعدات إضافية لا زالات قائمة. كما أشاد المكتب بتفاني ومهنية اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة موضوع الفيضانات.
وتوقف الاجتماع عند سياسات التعنت والعرقلة التي تنتهجها المملكة المغربية، والتي كانت آخر مظاهرها زيارة ملك المغرب الاستفزازية إلى الأجزاء المحتلة من الجمهورية الصحراوية، وما سبقها ورافقها وأعقبها من حصار عسكري مشدد وقمع وتضييق في حق المدنيين الصحراويين العزل.
مكتب الأمانة جدد بهذا الخصوص استنكار الطرف الصحراوي وإدانته الشديدة لهذه الممارسات ودعوته الأمم المتحدة إلى تحمل كامل مسؤولياتها، سواء لجهة الإسراع بتصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا، أو لإيجاد آلية أممية لحماية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية ومراقبتها والتقرير عنها، وحماية ثروات الشعب الصحراوي من النهب المغربي الممنهج، وإزالة جدار الاحتلال المغربي، الجريمة ضد الإنسانية.
مكتب الأمانة ذكر بأن المملكة المغربية، في تناقض صارخ مع مقتضيات القانون الدولي الإنساني، لا تزال تعتقل مجموعة من المدنيين الصحراويين على إثر محاكمة عسكرية جائرة، وطالب بالإسراع بإطلاق معتقلي اقديم إيزيك وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية.
وسجل مكتب الأمانة بارتياح إعلان جمهوية موريشيوس استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية. وأكد مكتب الأمانة أن هذا الموقف التاريخي يمثل انتصاراً كبيراً جديداً للشعب الصحراوي، بفضل تضحيات شهدائه البررة وصموده ومقاومته التي ستحقق لا محالة المزيد من المكاسب والانتصارات، وصولاً إلى النصر النهائي؛ استكمال سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها الوطني.
كما توقف مكتب الأمانة عند الندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي في طبعتها الأربعين، التي احتضنتها العاصمة الإسبانية مدريد، يومي 13 و14 نوفمبر 2015، وسجل بارتياح النتائج الإيجابية المحققة، موجهاً عبارات الشكر والتقدير والتهنئة إلى كل المنظمين والمشاركين، من إسبانيا ومن كل أصقاع العالم.
وبمناسبة مرور أربعين سنة على اتفاقيات مدريد المشؤومة، ذكر مكتب الأمانة الدولة الإسبانية، باعتبارها القوة المديرة للصحراء الغربية، من منظور القانون الدولي، بضرورة تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الصحراوي، والعمل الجاد والعاجل لتمكينه من حقوقه المشروعة في تقرير المصير والاستقلال، على غرار كل البلدان والشعوب المستعمرة.
وجدد مكتب الأمانة استنكار جبهة البوليساريو الشديد للعمليات الارهابية التي عرفتها مؤخرا فرنسا ولبنان ومالي وتنديدها بالارهاب الذي هو جريمة ضد الإنسانية يستوجب تجنيد المجتمع الدولي قاطبة لمحاربته والقضاء عليه واستئصال جذوره.
في ختام اجتماعه، وجه مكتب الأمانة النداء إلى جماهير الشعب الصحراوي، في كل مواقع تواجدها، من أجل المزيد من الوحدة والالتحام وتصعيد النضال والمقاومة ودعم انتفاضة الاستقلال والتصدي لخطط ودسائس العدو والاستعداد الدائم لكل الاحتمالات ورفع التحدي وإنجاح استحقاق المؤتمر الرابع عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق