الأحد 25/10/2020

توقيع تنسيقية حركات الازواد اليوم على اتفاق السلام والمصالحة بباماكو يوصف بالتاريخي.

منذ 5 سنوات في 20/يونيو/2015 24

وقعت تنسيقية حركات الازواد اليوم السبت في باماكو “اتفاق السلام والمصالحة” المنبثق عن مسار الجزائر ، الذي وصف بـ”التاريخي”، باعتبار أنه يعول عليه لوضع حد لسنوات من النزاع في مالي, ومثل الجزائر التي قادت الوساطة الدولية في المفاوضات بين الماليين في مراسم التوقيع على الاتفاق وزير الدولة  وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي  رمطان لعمامرة.
ويهدف الاتفاق إلى إرساء الاستقرار في شمال مالي، معقل حركات عدة للطوارق منذ الستينات، فضلا عن كونه معقلا لحركات جهادية على صلة بتنظيم القاعدة.
وكانت الحكومة والجماعات المسلحة الموالية لها وقعت الوثيقة في 15 أيار/مايو، إلا أن “تنسيقية حركات أزواد”، التي تضم المجموعات الرئيسية في شمال مالي، كانت تنتظر إجراء بعض تعديلات على الاتفاق.
وتضم تنسيقية حركات أزواد ثلاث مجموعات أساسية هي: “الحركة الوطنية لتحرير أزواد” و”المجلس الأعلى لوحدة أزواد” و”حركة أزواد العربية” المنشقة.
ورحب وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز، الرئيس السابق لبعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي، ونظيره الفرنسي لوران فابيوس بالتزام التنسيقية الاتفاق وحضا حكومة مالي على ضمان تطبيقه.
وقال الوزيران، في مقال مشترك نشرته صحيفة لوموند الفرنسية الجمعة، إن “المسؤولية تقع أولا على عاتق الأطراف في مالي ويتعين على كل من الحكومة والمجموعات المسلحة أن يستعيد ثقته بالطرف الآخر لأنه السبيل الوحيد للمضي قدما”.
وينص الاتفاق على إنشاء مجالس محلية ذات صلاحيات واسعة ومنتخبة بالاقتراع العام والمباشر، ولكن بدون استقلال ذاتي في شمال البلاد أو نظام اتحادي. ولا يتضمن الاتفاق اعترافا بتسمية “أزواد” التي تطلقها التنسيقية على شمال مالي، ما يلبي مطالب حكومة باماكو.
ووافقت تنسيقية حركات أزواد في الخامس من يونيو على توقيع اتفاق السلام بعد انتزاع تسويات مهمة أبرزها دمج المقاتلين الطوارق ضمن قوة أمنية خاصة بالشمال وتمثيل أفضل لسكان الشمال في مؤسسات الدولة، فضلا عن قضايا أخرى.
 

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق