الخميس 29/10/2020

تقرير سري: المغرب استخدم أساليب غير أخلاقية للتأثير على موقف الأمم المتحدة بخصوص الأوضاع في الأرضي الصحراوية المحتلة

منذ 5 سنوات في 18/يونيو/2015 22

كشف تقرير سري أعدته الأمم المتحدة أن النظام المغربي قام بالتجسس على الأمم المتحدة واستخدم أساليب غير أخلاقية في محاولة للتأثير على موقف الأمم المتحدة بخصوص الوضع الإنساني في الأراضي الصحراوية المحتلة.

وأبرزت صحيفة الغارديان البريطانية في مقال نشرته الأربعاء أن تسريبات سرية أكدت ان المغرب بذل جهدا كبيرا للتأثير على الأمم المتحدة وجعلها تغض الطرف عن الأوضاع في الأراضي الصحراوية المحتلة.

وتكشف التسريبات تقديم المغرب لتبرعات كبيرة لمكتب مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة مقابل خدمات كإلغاء بعثات لتقصي الحقائق إلى الصحراء الغربية؛ وإقناع المفوضة “نافي بلاي” بعدم زيارة الصحراء الغربية والتصدي للمحاولات الرامية إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.

ويؤكد التقرير الصادر عن إدارة عمليات حفظ السلام الأممية ان المغرب قام بالتجسس في أكثر من مناسبة على اتصالات سرية ومراسلات داخلية للأمم المتحدة خاصة في جنيف ونيويورك والعيون .

ويؤكد التقرير أن المغرب لا يريد ان تتمتع المينورسو بالوظائف الأساسية لحفظ السلام مثل التقرير عن التطورات الميدانية وحرية الوصول إلى جميع المحاورين في المنطقة.

وكانت صحيفة “فورين بوليسي” الأمريكية كشف السبت الماضي أن الأمم المتحدة قررت استدعاء السفير المغربي بنيويورك “عمر هلال” للمثول أمام مكتب خدمات الرقابة الداخلية في الامم المتحدة حول قضية تورطه في تجنيد مسؤوليين في مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان.

وأكدت الصحيفة ان التقرير النهائي حول التحقيقات مع مدير العمليات الميدانية بالمفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة “أندرس كومباس” تم الانتهاء من إعداده لكن مسؤول مكتب التحقيقات رفض توقيعه على اساس ان المتهم الثاني في القضية-السفير المغربي- لم يمثل امام المحققين الاممين.

وكشفت وثائق سرية مغربية سربها “كريس كولمان” نهاية 2014 عن مخطط مغربي قذر قاده السفير المغربي بجنيف لإفشال الجهود الرامية إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها.

واستطاع المغرب تجنيد عدد من المسؤولين في مفوضية حقوق الإنسان, على رأسهم “أندرس كومباس”.

وتبرز الوثائق كيف ان السفير المغربي بجنيف “عمر هلال” اشترى ذمم عدد من المسؤولين في “جنيف” بهدف التأثير على قرارات مفوضية الامم المتحدة بخصوص وضعية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، والحصول على معلومات حول أنشطة جبهة البوليساريو.

وحسب الوثائق فان المغرب قام بعملية تجسس واسعة بمساعدة مسؤولين في المفوضية وتحصل على معلومات حول أنشطة المفوضة الأممية ووثائق تمكنه من تشويه جبهة البوليساريو, وإفشال الجهود الدولية الهادفة الى حماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق