السبت 19/09/2020

تأخير اجراء الاستفتاء يشجع النظام المغربي على مواصلة انتهاكاته لحقوق الانسان ونهب ثروات الصحراء الغربية

منذ 5 سنوات في 14/أكتوبر/2015 13

حذر عدد من المتدخلين في اليوم الثاني من اشغال لجنة تصفية الاستعمار المخصص لدراسة مسالة تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية “ان عدم اجراء الاستفتاء واستكمال مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية من شانه ان يشجع النظام المغربي على ارتكاب مزيد من الجرائم في ضد المدنيين الصحراويين”.
وابرزت السيدة “كاثرين توماس” مختصة في القانون الدولي انه لا يوجد سبب يحول دون تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية وانهاء الاستعمار.
وابرزت ” توماس” في مداخلتها ان المغرب يرفض الاستفتاء ويضع العراقيل امامه لقناعته بالخسارة.
ولفت السيد “كاتلين توماس” انتباه اللجنة الى ان غالبية المداخلة كانت خارج الموضوع داعية اللجنة الى الجدية في عملها لإنهاء الاستعمار من الصحراء الغربية.
واكدت انه في وقت يحاول فيه المجتمع الدولي التوصل الى حل “يوصل المغرب انتهاج سياسته القمعية ضد الصحراويين ويضاعف من نهب ثرواتهم الطبيعية”.
واكد “إسماعيل دبش ” أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر ان الشعب الصحراوي انتظر طويلا ليتمكن من ممارسة حقه في تقرير المصير.
وأبرز أن استقلال الصحراء الغربية سيساهم في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
من جانبها قالت الباحثة في القانون الدولي السيد ” جيلون دورينيي ” ان المغرب غزا الصحراء الغربية منذ أكثر من أربعين عاما.
واكدت الباحثة ان تحديد موعد اجراء الاستفتاء في الصحراء الغربية امر بالغ الأهمية داعيا اسبانيا الى استرجاع مكانتها القانونية كقوة مديرة للإقليم.
وأبرز القانوني انه امام ما يجري من انتهاكات لحقوق الانسان فان بعثة المينورسو باتت مطالبة بمراقبة الوضع
من جهته لفت السيد “كريغ براون”ممثل منتدى الصحراء الغربية للعمل الانتباه الى ان بعثة المينورسو تبقى البعثة الوحيدة التي لم يتم تكليفها بمهام مراقبة حقوق الانسان.
وأبرز ” بروان ” ان مواد الصحراء الغربية تتعرض للخطر بسبب النهب المتواصل من طرف المحتل المغربي مؤكدا ان المجتمع الدولي قد أعرب عن قلقه لنهب موارد الاقليم.
بدوره أكد “امانويل أولي سيسي” مممثل الرابطة الإسبانية لحقوق الإنسان ان جرائم الحرب التي ارتكبها النظام المغربي ضد المدنيين الصحراويين فتحت امام القضاء الاسباني الذي وجه خلال العام الجاري لائحة اتهام ضد مسؤوليين مغاربة تورطوا في تلك الجرائم
واكد الحقوقي الاسباني ان اعمال التعذيب والقتل والاعتداء ضد الاطفال والنساء مستمرة في الصحراء الغربية داعيا الامم المتحدة الى موقف ما يجري بالصحراء الغربية.

من جهتها طالبت منظمة “هيومان راتس ووتش الصحراء الغربية” الأمم المتحدة الى وضع الى وضع خارطة طريق لانهاء الاستعمار من الصحراء الغربية
وطالب ممثل المنظمة “كيري غوكين” في كلمة امام لجنة تصفية الاستعمار –الأمم المتحدة بالإسراع في تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير عن طريق استفتاء حر وديمقراطي.
وابرز المسؤول ” ان المغرب الذي يحتل الصحراء الغربية منذ أربعة عقود يواصل منع شعبها من حق تقرير المصير المعترف به دوليا.
وذكر المسؤول في مداخلته بتقرير مفوضية حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة سنة 2006 الذي خلص الى التأكيد ان جميع الانتهاكات المرتبكة في الصحراء الغربية ناتجة عن استمرار حرمان الشعب الصحراوي من ممارسة حق تقرير المصير.
وحذرت من تواصل مسلسل الاغتيالات في الصحراء الغربية في ظل مواصلة انتهاج سياسة الإفلات من العقاب ومنح الحصانة للمسؤولين عن هذه الجرائم.
وطالبت “هيومان راتس ووتش الصحراء الغربية” في مداخلتها الأمم المتحدة بإنشاء الية مستقلة لحماية ومراقبة حقوق الانسان ووضع إجراءات عاجلة لوقف استنزاف ثروات الصحراء الغربية وتدمير الجدار المغربي الذي يظل يشكل خطرا حقيقيا.

0

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق