السبت 26/09/2020

بان كي مون يؤكد أن أكثر ما أثر فيه وأحزنه, هو الشعور بالغضب الذي أعرب عنه الكثيرون، ومنهم من أمضى أربعين عاما في أصعب الظروف.

منذ 5 سنوات في 06/مارس/2016 15

اكد بيان لمكتب الامين العام للامم المتحدة  السيد “بان كي مون”, نشر مساء اليوم السبت ان الامين العام الاممي اكد ” أن أكثر ما أثر فيه وأحزنه, هو الشعور بالغضب الذي أعرب عنه الكثيرون، ومنهم من أمضى أربعين عاما في أصعب الظروف، ومن يشعر بأن محنته وقضيته قد تعرضتا للنسيان من قبل العالم, وأبدى “بان” تفهمه لهذا الشعور بالغضب.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة لقاءه مع الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز بالجيد للغاية, وجاء اللقاء بعد أن زار “بان كي مون” ولاية السمارة, حيث أراد لقاء تلاميذ مدرسة وممثلي الشباب, ولكن الأعداد الكبيرة التي خرجت لاستقبال الأمين العام والوفد المرافق له ,حالت دون وصول الموكب إلى مقصده.

وأكد “بان” لممثلي الشباب أن الأمم المتحدة ستفعل المزيد مع المجتمع الدولي، أولا لاستئناف الحوار المباشر, وفي نفس الوقت تقديم المساعدة للجميع.

وتحدث  “بان كي مون” عن الأوضاع الإنسانية الصعبة للغاية, وضرورة العمل لتوفير التعليم للصغار ,بالإضافة إلى تقديم الطعام والمياه والصرف الصحي ودعم سبل كسب العيش.

وأضاف “بان”,  “أن أطراف الصراع في الصحراء الغربية, لم تحرز تقدما حقيقيا في المفاوضات, باتجاه حل سياسي عادل ودائم ومتفق عليه.” وشدد على ضرورة أن يوفر ذلك تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية, كما يطلب مجلس الأمن الدولي منذ عام 2004.

ويهدف الأمين العام من خلال زيارته للمنطقة تقييم الوضع, والمساهمة في البحث عن تسوية, وأعرب عن امتنانه لمناقشاته مع السيد  محمد عبد العزيز، مؤكدا أنه لن يدخر جهدا من أجل المساعدة في تحقيق تقدم.

أما الهدف الثاني فهو زيارة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، وأشار “بان” إلى أنشطة البعثة في مجال نزع الألغام وغيرها من المجالات في ظل ظروف صعبة.

كما أعرب “بان كي مون”, عن القلق بشأن الوضع الأمني, وزيادة الأنشطة الإجرامية والاتجار بالمخدرات, واحتمالات قدوم المتطرفين والإرهابيين إلى المنطقة، مشددا على ضرورة معالجة هذه القضية بشكل شامل.

ودعا “بان” الدول المانحة إلى زيادة مساعداتها لمن “تم تجاهل احتياجاتهم”، وتقديم المساعدات المنقذة للحياة, وشدد على ضرورة إظهار أن العالم لم ينس الصحراويين.

ومن المقرر أن يعقد الأمين العام مؤتمرا للمانحين ومقدمي المساعدات في “جنيف” قريبا, كما ستوفر القمة العالمية للعمل الإنساني المقررة في شهر مايو في “إسطنبول”, فرصة أخرى لحشد التضامن الدولي.

ودعا “بان” إلى الإصرار على تخفيف هذه المحنة, والعزم على إنهاء هذا الصراع الطويل من أجل مستقبل جميع الصحراويين.

0

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق