الأربعاء 23/09/2020

النظام المغربي لا يريد أن تكون لزيارة بان كي مون علاقة مع تقريره المقبل حول الصحراء الغربية

منذ 5 سنوات في 14/فبراير/2016 13

أكد ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة أحمد بوخاري اليوم الأحد, أن الحكومة المغربية تعمل على منع زيارة الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ,على الرغم من موافقة مجلس الأمن.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، قال الدبلوماسي الصحراوي: “إنها رغبة حقيقية في عرقلة جهود الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة, والحكومة المغربية ما زالت تضع عراقيلا لمنع زيارة بان كيمون إلى المنطقة”.
وأكد انه بعد الفشل في إلغاء هذه الزيارة المقررة ربما في شهر مارس المقبل، المغرب يريد الآن تأجيلها إلى شهر يوليو.
وأوضح الدبلوماسي الصحراوي أن “السلطات المغربية لا تريد أن يكون لهذه الزيارة علاقة مع التقرير المقبل حول الصحراء الغربية” الذي من المفروض أن يقدمه بان كي مون إلى مجلس الأمن في شهر ابريل.
و قال “إنها إستراتيجية معروفة للمغرب و هي توقيف أي تقدم في الملف الصحراوي خلال عهدة بان كيمون التي أشرفت على نهايتها”.
وأكد البوخاري أن مجلس الأمن الذي اجتمع يوم الأربعاء الماضي بمبادرة من فنزويلا, قد جدد دعمه بالإجماع لزيارة الأمين العام إلى المنطقة.
وأضاف قائلا “اليوم كل أعضاء مجلس الأمن يدعمون هذه الزيارة بالإجماع و يؤكدون انه من الأفضل تنظيمها قبل نهاية ابريل”.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الدعم أعربت عنه حتى فرنسا, التي تعتبر عضوا دائما في مجلس الأمن والتي تساند استعمار الأراضي الصحراوية من طرف المغرب.
ويأمل المغرب من خلال محاولة ربح الوقت إلى غاية انتهاء عهدة بان كيمون, أيضا في أن يكون التغيير المقبل على رأس البيت الأبيض في صالحه. و ينتظر المغرب أن تكون الإدارة الأمريكية المقبلة أكثر تساهلا مع مزاعمه الزائفة حول الصحراء الغربية.
و لم يتم إلى حد الآن تحديد تواريخ المحادثات التي من المقرر أن تجمع الأمين العام للأمم المتحدة بالحكومة المغربية, كون المغرب ما فتئ يرفض الرد بالإيجاب حول أجندة الأمين العام بشأن زيارته إلى الرباط.
للإشارة ليس بإمكان المغرب فرض أجندته بخصوص هذه الزيارة, و لا حتى منع بان كي مون من التوجه إلى الأراضي المحتلة. التي ليس له أية سلطة عليها.
و ذكر بوخاري بأن الصحراء الغربية تعد بالنسبة للأمم المتحدة إقليما غير مستقل يتعين تحديد وضعه عن طريق استفتاء لتقرير المصير.
و صرح البوخاري بأن “مسألة الصحراء الغربية تعد نقطة هامة في أجندة مجلس الأمن الأممي, كما أن الزيارة المرتقبة لبان كي مون تعكس الأهمية التي يوليها الأمين العام الأممي لتعجيل عملية السلم و دعمها” معربا عن “ارتياحه لتطور معالجة الملف الصحراوي على مستوى هذه الهيئة ومؤكدا على إرادة جبهة البوليساريو في دعم جهود الأمين العام الأممي”.
واعتبر في هذا الصدد أنه حان الأوان للأمم المتحدة أن تمارس ضغوطات على المغرب من أجل حمله على الإعتراف بلوائحها.
و كان بان كي مون الذي يستعد للقيام بزيارة إلى المنطقة, قد حث في نوفمبر الماضي طرفي النزاع (المغرب و جبهة البوليساريو) إلى مباشرة مفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي يقبله الطرفان و يمنح الشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير.
كما أكد بأن المسألة الصحراوية تقتضي “حلا عاجلا” مشيرا إلى أن استمرار النزاع قد يشكل “قنبلة موقوتة”, لن يسع لأي فاعل التخفيف من آثارها بمفرده.

 

 

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق