الجمعة 18/09/2020

المغرب يخضع للضغط من أجل استئناف المفاوضات مع جبهة البوليساريو

منذ 5 سنوات في 01/أبريل/2015 14

أكد رئيس الوفد الصحراوي المفاوض خطري ادوه أن المغرب يخضع لضغوطات من بلدان صديقة له من أجل رفع التحفظات بشأن استئناف المفاوضات (مع جبهة البوليساريو) داعيا الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها لتسريع مسار تصفية الإستعمار من الصحراء الغربية.
و قال  في تصريح للصحافة على هامش المناورات التي نظمها الجيش الصحراوي أن “المغرب يخضع لضغوطات من بلدان صديقة له قصد رفع التحفظ بشأن استئناف المفاوضات حيث اخطروه بأن غياب المرونة في مواقفه قد يؤدي إلى تدخل للأمم المتحدة التي قد تتهمه بكونه سبب انسداد تواصل المسار كما فعلوا ذلك سنة 2006”.
و قال أنه “يبدو أن المغرب قد قام منذ شهرين برفع تحفظاته بشأن استئناف المفاوضات بما فيها الإتصالات المباشرة مع الطرف الصحراوي.
و انتقل المبعوث الخاص للأمين العام الأممي للصحراء الغربية كريستوفر روس إلى المنطقة للتشاور مع الطرفين حول إمكانية إجراء جولة للمفاوضات المباشرة خلال شهر مايو المقبل تحت إشراف الأمم المتحدة”.
و ذكر نفس المتحدث ان “المفاوضات التي تعد جزءا من الكفاح من أجل الإستقلال قد توقفت في أبريل 2012 بعد الإقتراح المغربي الذي يطرح فكرة الحكم الذاتي كقاعدة للحوار” مضيفا أن هذه الفكرة “رفضت من قبل الصحراويين دولة و شعبا”.
و أكد أن الحكومة الصحراوية “ليست ضد مبدأ الإلتقاء مع الطرف المغربي من أجل التوصل إلى حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير” و قال في هذا السياق “اعتقد أنه يتعين علينا ألاخذ بعين الإعتبار الأمور الملموسة خلال هذه اللقاءات” من أجل ضمان تقدم المفاوضات. كما أكد السيد الدوح الذي يرأس الوفد الصحراوي في المفاوضات أن حكومة بلده “ليست لها أي شرط مسبق” بل ينتظر كما قال “ضمانات من مجلس الأمن الأممي الذي سيناقش المسألة الصحراوية على ضوء تقرير السيد روس الذي سينشر في 11 أبريل المقبل”.
و اضاف “نلح على مسؤولية الأمم المتحدة بشأن تسريع تنفيذ تصفية الاستعمار بالصحراء الغربية وفق ما أوصت به هيئاتها”. و ذكر نفس المتحدث بالجولات “ال12 من المفاوضات التي أجريت بين 2007 و 2012” مضيفا أنه على الصعيد الدولي “فان المجموعة الدولية اصبحت تدرك تدريجيا رفض المغرب تطبيق اللوائح الدولية و سوء نيته”.
و اعتبر رئيس الوفد المفاوض أن “ذلك سيؤدي إلى عزله (المغرب)كما أن أصدقاءه لن يجدوا الحجة اللازمة لضمان دعمهم المتواصل له. و هذا بالنسبة لنا يعد تقدما إيجابيا في القضية الصحراوية”. كما أشار إلى “ضغط الرأي العام الصحراوي الذي تحمل كل هذا الوقت الضائع و الذي تميز بالعنف و نهب الثروات من قبل المحتل”. و عن انعكاسات هذا الوضع على المنطقة اكد رئيس المجلس الوطني الصحراوي أن “استمرار هذا المشكل من شانه ان يشكل خطرا على استقرار و أمن المنطقة التي هي مسرحا لنزاعات و توترات سواء بالساحل أو بليبيا. و من شان ذلك أن يؤدي إلى المضي قدما نحو تسوية القضية الصحراوية”.
و عن مواقف البلدان الأعضاء في مجلس الأمن الاممي وصف المسؤول الصحراوي  الموقف الروسي ب”الإيجابي” بالنسبة للقضية الصحراوية.
و قال في هذا السياق أن روسيا “بوزنها السياسي و موقعها كعضو في مجلس الامن و حقها في الفيتو أعلنت تاييدها للقضية الصحراوية. و هذا يعد قيمة مضافة لكفاحنا و نامل أن يكون لهذا الموقف الجديد تاثير على النقاش حول الملف بالامم المتحدة شهر أبريل المقبل”.
و اضاف أن “كفاح الشعب الصحراوي الذي يلقى صدى ايجابيا على الصعيد الدولي يهدف إلى الحصول عندما يكون السياق ايجابيا على صفة البلد بكامل العضوية في منظمة الأمم المتحدة”. و اعتبر السيد الدوح في الأخير أن شهر أبريل “سيكون محطة هامة” في كفاح الشعب الصحراوي من أجل تقرير مصيره.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق