الجمعة 25/09/2020

المخابرات المغربية منزعجة من نجاح الحملة الدولية المطالبة بتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية

منذ 5 سنوات في 22/يناير/2016 17

حققت الحملة الدولية المطالبة بتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية منذ انطلاقها بداية شهر يناير الجاري نجاحا كبير خاصة مع انضمام عشرات منظمات وشخصيات سياسية وبرلمانيين وفنانين وطلبة عبر العالم.
فخلال اقل من أسبوعيين تم جمع اكثر من 6000 توقيع مرفقة بمئات الصور المعبرة عن دعم الحملة التي أطلقتها اللجنة السويسرية لدعم الشعب الصحراوي.
ولاحظ موقع صمود انزعاج واضح للمخابرات المغربية التي تحركت منذ يومين وشرعت في نشر صور لأشخاص يحملون لافتات تطالب بالحكم الذاتي في الصحراء الغربية، وكعادتها تحاول المخابرات المغربية إلصاق تهمة الإرهاب بجهة بالبوليساريو ومحاولة تشويه هدف الحملة من خلال نشر صور مركبة لإرهابيين مزعومين يشاركون في الحملة.
CZR1sccWQAIo-Lb

 

 

 

 

 

 

 

وتم إطلاق عريضة على الصعيد الأوروبي و حتى العالمي تطالب مجلس الأمن الاممي بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي “قبل نهاية 2017”
و في نداء يحمل عنوان “الصحراء الغربية-الاستفتاء الآن” طلب الموقعون على العريضة من مجلس الأمن “تنظيم قبل نهاية سنة 2017 استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي وفق لمخطط السلام لسنة 1991” مشيرين إلى ضرورة تمكين “الشعب الصحراوي من التمتع كلية بحقه في تقرير المصير مثلما ينص على ذلك ميثاق الأمم المتحدة”.
وسيتم تسليم العريضة مع التوقيعات المحصل عليها إلى مجلس الأمن الأممي خلال شهر سبتمبر 2016 قبل انعقاد دورة لجنة تصفية الاستعمار بمقري الأمم المتحدة بجنيف و نيويورك.
و ذكر الموقعون في رسالتهم انه “تم ادراج الصحراء الغربية منذ سنة 1963 ضمن القائمة الأممية للأقاليم غير المستقلة التي يحق لشعوبها تقرير مصيرهم”.
و في اللائحتين 2072 (1965) و 2229 (1966) طلبت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة من اسبانيا توفير الظروف الضرورية لتنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي.
و عليه لاحظت المحكمة الدولية للاهاي في رأيها القانوني الصادر يوم 16 أكتوبر 1975 أن هناك سكان أصليون في الصحراء الغربية و انه لا وجود لأي علاقة قانونية لسيادة المغرب على اقليم الصحراء الغربية.
و أضافوا أن “الجيش المغربي احتل الصحراء الغربية في شتاء 1975/76 و منذ ذلك التاريخ لا يزال يحتل الإقليم بصفة غير شرعية في حين أن اسبانيا صرحت أنها لا تريد تحمل مسؤولياتها كقوة مديرة كانت تعترف بها منظمة الأمم المتحدة متجاهلة بذلك واجبها في تصفية الاستعمار من الإقليم. و بعد انسحاب موريتانيا سنة 1979 احتل المغرب الاقليم بكامله و أصبح القوة المحتلة الوحيدة فيها”.

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق