الأثنين 21/09/2020

المخابرات المغربية تشن “هجوما الكترونيا” على دولة بوركينافاسو !

منذ 5 سنوات في 28/أغسطس/2015 19

هاجم قراصنة مغاربة يوم الأربعاء الموقع الرسمي لوزارة الزراعة في جمهورية بوركينافاسو وعطلوا كامل محتوياته.
وعاين موقع صمود الهجوم الالكتروني المغربي المشابه للهجوم الذي تعرض له الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي منذ أسابيع ردا على موقفه القوي من القضية الصحراوية.
ووضع القراصنة المغاربة عبارة الصحراء على أنها مغربية معلنين تحديهم لحكومة جمهورية بوركينافاسو.
وعبر عدد من الإعلاميين في بوركينافاسو عن استغرابهم للهجوم الالكتروني كون المغرب يعتبر بوركينافاسو من أقوى حلفائه بالمنطقة.
وفي يونيو الماضي تبنى الاتحاد الإفريقي قرارا قويا يدعو إلى الإسراع بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وحظي بتصويت كافة أعضاء المنظمة الإفريقية ومن ضمنهم بوركينافاسو وتحفظ دولة واحدة هي السينغال.
وكانت وثائق الدورة ال24 لقمة الاتحاد الإفريقي التي انعقدت نهاية شهر يناير الماضي ونشرها الاتحاد الإفريقي قد كشفت أن النظام المغربي بات معزولا داخل القارة الإفريقية مع تخلي اكبر أصدقائه عن الترويج لأطروحته داخل الاتحاد الإفريقي.
وفي الوثيقة المعنونة ب”إعلان حول تنظيم منتدى كرانس مونتانا في مدينة الداخلة المحتلة بالصحراء الغربية” وجدت دول بورندي ،جزر القمر، كوديفوار، الغابون، غينيا والسينغال نفسها في موقف حرج بعد إعلان غالبية أعضاء الاتحاد -47 دولة- دعمها القوي للقضية الصحراوية ومعارضتها لسياسة الامر الواقع التي يحاول النظام المغربي فرضها.
واكتفت تلك الدول بعد خروج بوركينافاسو عن صفها وانضمامها للشرعية الدولية ، بإعلان تحفظها على القرار وعدم معارضته.
ويرى مراقبون ان انضمام الدول الست إلى الحلف الإفريقي المناصر للقضية الصحراوية أصبح مسالة وقت خاصة ان الاتحاد الإفريقي بدا يخطط للقيام بأنشطة رسمية بالأراضي المحررة من الجمهورية الصحراوية إذ لا يمكن لتلك الدول مقاطعتها كونها تقام بدولة عضو بالاتحاد.
كما ستكون مشاركة الجمهورية الصحراوية لأول مرة في الألعاب الإفريقية المقررة شهر سبتمبر القادم بالكونغو مناسبة لتصحيح الخطأ الذي ارتكبته بعض الدول في حق الجمهورية الصحراوية ونضال شعبها من اجل الحرية والاستقلال.
وتؤكد المعطيات أن القرار القوي والتاريخي الذي اتخذه الاتحاد الإفريقي في قمته الأخيرة يؤكد الإجماع الذي أصبحت تحظى به القضية الصحراوية داخل المنظمة القارية خصوصا بعد انضمام مصر وتونس والسودان إلى الحملة الإفريقية من اجل تحرير الصحراء الغربية.
وبدأت بواد الفشل المغربي تظهر مع غياب وزير الخارجية المغربي لأول مرة منذ سنوات عن متابعة أشغال القمم من وراء الكواليس بفنادق اديس ابابا.
وكشفت وثيقة سرية نشرها كريس كولمان على حسابه بموقع تويتر مؤخرا ، عن فشل ذريع للمغرب في التأثير على مكانة الدولة الصحراوية كعضو مؤسس للاتحاد الإفريقي .
ويؤكد وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار خلال لقائه بوزير الخارجية القطري خالد العطية شهر ديسمبر 2013 ان الجهود المغربية للتأثير على عضوية الجمهورية الصحراوية بالاتحاد الافريقي باءت بالفشل بسبب الدعم القوي لدول الاتحاد للدولة الصحراوية.
وطلب وزير الخارجية المغربي من نظيره القطري التدخل لدى دول افريقية لتغيير موقفها من القضية الصحراوية وبالتالي محاولة تجميد عضوية الجمهورية الصحراوية بالاتحاد الإفريقي

0
التصنيفات: Uncategorizedسلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق