السبت 28/11/2020

المؤرخ الفرنسي “Pierre Vermeren”، يفجر قنبلة, مافيا الحشيش المغربي وراء الارهاب الذي يضرب عمق اورويا .

منذ 5 سنوات في 24/مارس/2016 58

اكد المؤرخ الفرنسي “Pierre Vermeren” المتخصص في التاريخ المغاربي في لقاء خص به صحيفة ” لوفيكارو” الفرنسية امس الاول ان شبكات مافيا تصدير وتوزيع الحشيش المغربي, استخدمت الشباب في الاحياء المهمشة بدول اوروبا لترويج تجارتها.
وداخل هؤلاء الشباب المغاربة الذين اغتنوا من عائدات بيع الحشيش يقول المؤرخ الفرنسي, نشأت الخلايا الارهابية التي بدأت تنشط بدورها في الاتجار بالبشر والسلاح على الحدود مع اوروبيا.
ويستدل المؤرخ الفرنسي باختفاء صلاح عبد السلام، المتهم بتنفيذ تفجيرات باريس، طيلة أشهر في حي “مولنبيك “, رغم تسليط الأضواء والحراسة الأمنية عليه، على وجود تضامن وتواطؤ محلي بين سكان الحي.
وحول علاقة المخابرات المغربية بشبكات المخدرات وبالشباب المغربي بالاحياء المهمشة قال المؤرخ الفرنسي ان المخابرات المغربية تعرف جيدا تلك الشبكات.
المؤرخ الفرنسي كشف تواطيء حكومات اوروبية من اليمين واليسار بغضها الطرف عن تجار المخدرات المصدرة من المغرب منذ عقود, بدعوى ان لها ضرر قليل، و أن إرساء الاستقرار بالمغرب يعلو على صحة الشباب الأوروبي، باعتبار أن تجارة الحشيش تعيل منطقة متفجرة وفقيرة بالمملكة.
مضيفا في نفس السياق أن النخب السياسية الأوروبية تعتقد أن أفضل وسيلة لشراء السلم الاجتماعي وسط الشباب المهاجرين في بلدانها، هي من خلال إغناء الفقراء منهم عبر المتاجرة في الحشيش القادم غالبا من المغرب، وإخماد الثورة الكامنة في نفوس آخرين من هؤلاء الشباب.
وأكمل المتحدث أن العنف والأمراض النفسية وحوادث السير وغيرها تظهر ثانوية، مقارنة مع تحويلات هذه المافيات، مضيفا أنه من الضروري بالنسبة للكثيرين في أوروبا عدم مواجهة هذه الشبكات بدعوى صون المغرب، والحفاظ على السلم في هوامش المدن الأوروبية، وتهدئة الشباب.

0
التصنيفات: سلايدرمستجدات

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق