السبت 31/10/2020

المؤتمر الرابع عشر يصادق بالأغلبية على التقرير الادبي والمالي

منذ 5 سنوات في 18/ديسمبر/2015 17

صادق المؤتمر الرابع عشر لجبهة البوليساريو اليوم الجمعة بالأغلبية الساحقة على التقرير الأدبي والمالي الذي قدم يوم الأربعاء لدى افتتاح أشغال المؤتمر، وذلك بعد مناقشته في “جو من الحماس والمسؤولية” طيلة اليومين المنصرمين.
وتتطرق المندوبون خلال المناقشات, التي تمت في جلسات مغلقة, للمسائل المتعلقة بالآداء السياسي والدبلوماسي لجبهة “البوليساريو” والقضايا المتعلقة بالجيش مشددين على ضرورة ترقية مكانة الشباب.
وتطرف المؤتمرون ب”إسهاب” إلى عدة محاور من بينها محور “الشباب ومشاركته في الحياة السياسية والاقتصادية”, بالإضافة إلى مسألة “الجيش” ” وقتا كبيرا من النقاشات التي تطرقت للتوجهات الأساسية الخاصة بالجانب العسكري” وكذا “الوضعية الأمنية في المنطقة المعرضة لآفات الإرهاب والجريمة
المنظمة”.
وتدارس المجتمعون وضعية التنظيم السياسي لجبهة البوليساريو طيلة ال4 سنوات الأخيرة وكذا العمل في الأراضي المحتلة والوضع الصحراوي العام ومسألة دعم الانتفاضة.
ومن بين المواضيع الأساسية التي أثيرت في التدخلات, هناك مسألة “تطوير العمل في الجانب القضائي وكذا الرقابة على أداء التنظيم السياسي والتركيز عليها.
وتناولت النقاشات ت كذلك مناهج التعليم والصحة والتوجيه و الخطاب السياسي.
للتذكير عرض التقرير يوم الأربعاء في جلسة علنية حيث استمر النقاش بشانه يومين حيث يبرظ المكتسبات التي حققها الصحراويون على كافة الأصعدة لاسيما على الصعيد الدبلوماسي أن “جبهة البوليساريو (…) تمكنت من تحقيق قفزة نوعية و تاريخية تسمح للشعب الصحراوي بالخروج من مرحلة استعمارية
إلى الكفاح من أجل الحرية و الكرامة” و هو ما يوصف في نفس الوثيقة “بمصدر اعتزازىو افتخار”.
و أضاف التقرير “لقد بلغ شعبنا اليوم النضج السياسي لأنه قادر على رفع التحديات و مواصلة مهمته النبيلة. ستفتخر الأجيال الصاعدة بذلك”.
واكد الرئيس الصحراوي , أمام المشاركين في المؤتمر الرابع أنه خلال الأربع سنوات الماضية تم بذل “مجهود كبير” في جميع الإتجاهات وذلك على “حسب طاقة وامكانيات الجبهة”
وابرز الرئيس محمد عبد العزيز في تدخل له — في اليوم الثالث للمؤتمر الذي تتواصل أشغاله في جلسات مغلقة – أنه “كان هناك مجهود كبير في السنوات الأربعة الماضية, وذلك على قدر وامكانيات جبهة البوليساريو.
وأشار إلى أن القرار المتعلق بالحرب “مازال قائما” وأن وقف النار في 1991 “لا يعتبر تراجعا في المنهج” و أن الشعب الصحراوي “سيستمر في حرب التحرير إذا دعت إليها الضرورة”, مطالبا القيادة
في المرحة القادمة أن “تبذل مجهودا أكثر فيما يتعلق بتقوية الجيش وموضوع الحرب”.
ولقد تطرق الرئيس الصحراوي إلى وضعية اللاجئين الصحراويين, مشيدا بالمجهود الجبار الذي يقومون به في دفع قضيتهم إلى الأمام, حسب نفس المصدر.
وفيما يتعلق بالرقابة على أداء التنظيم السياسي, أكد الأمين العام للجبهة أن الرقابة موجودة في المجلس الوطني, لكن يجب تقويتها, مشيرا إلى ضرورة تقوية القضاء الذي يؤدي دورا جيدا رغم الامكانيات القليلة, يضيف السيد منصور محمد أمبارك.
وفي سياق آخر, ذكر الناطق الرسمي أن الأمين العام للجبهة أشاد بالمجهود الذي يقدمه مقاتلو الانتفاضة, مؤكدا “أنهم جعلوا الاحتلال المغربي في مواجهة مستمرة”.
وفيما يتعلق بالشباب, قال السيد عبد العزيز أن “فئة الشباب تمثل اليوم 70 بالمائة في الجيش الصحراوي, كما تحظى هذه الفئة بعناية كبيرة”, مشيرا ,في نفس الوقت, إلى وجوب تقوية وجودها في شتى الميادين.
وعلى المستوى الخارجي, أشار الرئيس الصحراوي إلى أن الرهانات التي تواجه الشعب الصحراوي, خاصة “التحالف الذي أقامه الإحتلال المغربي مع كل من فرنسا ودول الخليج العربي ضد القضية الصحراوية”.
وقال في هذا السياق أنه بالرغم من كل هذه التحديات ف”جبهة البوليساريو حققت الكثير من الأهداف والمكاسب و على رأسها فشل المشروع المغربي المتعلق بإدراج الصحراء الغربية في إطار الإستقلال الذاتي”, مشيدا أيضا ب”تبني القضية الصحراوية لدى مجلس الأمن للأمم المتحدة كقضية تصفية استعمار”.
ومن بين هذه المكاسب أيضا ذكر الأمين العام – التوصيات الأخيرة للبرلمان الأوروبي خصوصا القرار الصادر أمس حول تعزيز صلاحيات بعثة الأمم المتحدة للصحراء الغربية (المينورسو) لحماية ومراقبة حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة, وكذا قرار المحكمة الأوروبية القاضي بإلغاء التعاون
الفلاحي والمنتجات البحرية.

0

يجب ان تسجل الدخول لتتمكن من التعليق